2020/08/14 16:20
  • عدد القراءات 2735
  • القسم : تواصل اجتماعي

طبيبة اخصائية تتعرض للطعن في وجهها بمستشفى في بابل..تجاوز لفظي واعتداء بدني وفصل العشائري يقلق الكوادر الصحية

بغداد/المسلة: رصد المحرر لمواقع التواصل الاجتماعي.. نظم عدد من موظفي مستشفى الهاشمية في محافظة بابل، الخميس 13 اب 2020، وقفة احتجاجية اثر تعرض طبيبة تعمل في المستشفى للطعن بآلة حادة.

وقام عدد من منتسبي مستشفى الهاشمية جنوب محافظة بابل بوقفة احتجاجية، اثر تعرض الدكتورة ه. ع اخصائية النسائية والتوليد الى اعتداء صباح الخميس.

وكان احد الاشخاص قد قام  بطعن الطبيبة بالة جارحة في وجهها وادخلت على إثرها الى صالة العمليات.

يقول الكاتب احمد الأحمران ظاهرة الاعتداء على الكوادر الطبية بصورة عامة والاطباء بصورة خاصة من الظواهر التي تزايدت في العراق بعد تغيير النظام في نيسان 2003 واتخذت اشكالا متنوعة من التجاوز اللفظي والاعتداء البدني الى التهديد والمطالبة بالفصل العشائري وصولا الى الاختطاف والمطالبة بالفدية او الاختطاف لاسباب مجهولة واسوئها الحوادث بالغة الاسف التي تعرض فيها عدد من الزملاء الشهداء الى القتل وكان اخرها مقتل الزميل الشهيد الدكتور سليم عبد الحمزة اثناء اداء واجبه الطبي في عيادته الخاصة كما تنوعت اماكن الاعتداء من البيوت الى الاعتداء اثناء اداء الواجب الرسمي وتقديم الرعاية الصحية للمرضى في المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية و العيادات الخاصة والمستشفيات الاهلية .

وتتوسع ظاهرة الاعتداء على الكوادر الطبية والاطباء في العراق، واتخذت اشكالاً متنوعة من التجاوز اللفظي والاعتداء البدني الى التهديد والمطالبة بالفصل العشائري وصولاً الى الاختطاف والمطالبة بالفدية او الاختطاف لاسباب مجهولة.

ومن الاسباب التي ادت الى هذه الظاهرة هو غياب التشريعات الضامنة لحماية الكوادر الطبية وعدم سيادة تطبيق سلطة القانون على جميع افراد المجتمع وعدم كفاية الحماية المتوفرة للكوادر الطبية في بعض المؤسسات وكذلك استغلال بعض الافراد لانتماءات معينة كذريعة للتجاوز والاعتداء على تلك الكوادر بدون وجه حق.

المسلة تنشر آراء العراقيين حول هذه الظاهرة:

خليل لفتة: مهنة الطب مهنة سامية لانها تركز على مساعدة الناس.

أحمد هاشم: لا تبرير للاعتداء على الطبيب تحت اي ظرف، وغياب القانون الذي يسمح لطبيب مقصر الافلات من العدالة هو نفس الغطاء الذي يسمح لمن يعتدي على الطبيب بأن يأمن من العقاب.

رائد الظالمي: هناك وسائل قانونية لاخذ الحقوق، ليس بالضرب والتجاوز وتعكس نقص الامكانية العلمية بسبب عدم حصوله على شهادة في اختصاص معين، ولو جمعنا احصائية بالاشخاص الذين يهاجمون الكفاءات العلمية سواء طبيب او معلم او اي موظف لوجدت ان 99% منهم لم ينهي الدراسة المتوسطة، وكل من يحمل شهادة جامعية او معهد يستخدم الوسائل القانونية لاخذ الحق وهي اكثر ضرراً على المقصر.

حسين علي: نرفض هذه الاعمال لانها ظاهرة غير حضارية.

دريد التميمي: مهنة الطب، انسانية لمساعدة المريض من جميع النواحي وانقاذ ارواح المرضى ومساعدتهم ولكن مانرى عند بعض الاطباء جشع خال من الجانب الانساني.

سمير بعيد: الاطباء يستحقون التقدير والاحترام ويجب توفير الحماية لهم.

علي المسعودي: ظاهرة الاعتداء على الاطباء كثيرة والسبب انعدام القانون وغياب الوعي.

عادل الفتلاوي: من امن العقاب اساء الادب لذا على الحكومة اتخاذ كافة الاجراءات للحد من هذه الظاهرة.

حيدر الاسدي: القضاء كفيل بمثل هذه الظواهر البعيدة عن الاخلاق والتحضر فلا يجب الخروج عن حدود الانسانية وعدم مراعات من وجدوا لخدمة الناس.

سعد الوائلي: نستنكر هذه الاعتداءات التي تعبر عن جهل من قام بها.

تواصل اجتماعي

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى) والذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر

 

 


شارك الخبر

  • 4  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •