2020/08/14 10:40
  • عدد القراءات 1731
  • القسم : رصد

بعد الاعتداء على الضابط "الشجاع" بوصف الكاظمي : الحبس 3 سنوات لمن يعتدي على مكلف بخدمة عامة.. وموقف المسلة: القانون قبل التظاهرات

بغداد/المسلة: أكدت وزارة الداخلية، الجمعة، أن جهودها مستمرة للقبض على بقية المعتدين على ضابط النجدة، فيما أشارت إلى أن القانون يعاقب بحبس كل من يعتدي على موظف أو شخص مكلف بخدمة عامة لمدة ثلاث سنوات، فيما قال موقف المسلة ان القانون قبل الخدمات، وقبل التظاهرات، وقبل العمران وقبل توفير فرص العمل، فمن دونه، لن يحصد العراقيون سوى الانهيار والفوضى والضياع. 

ووصف رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي على لسان المتحدث العام الضابط المًعتدى عليه بالشجاع.. وكان مهنياً وتصرف بحكمة..

وقال مدير الإعلام في الوزارة اللواء سعد معن إن "وزارة الداخلية اتخذت إجراءات سريعة بحق من قاموا بالاعتداء على ضابط النجدة في بغداد، وتم القبض على أحدهم"، لافتاً إلى أن "الجهود القانونية مستمرة لإلقاء القبض على بقية الأشخاص الذين قاموا بهذا الاعتداء".

وأضاف معن أن "الوزارة اتخذت الإجراءات القانونية اللازمة وفق السياقات المعمول بها، وشكلت مجلساً تحقيقياً بشأن هذا الموضوع، وتم تكريم الضابط من رئيس الوزراء بكتاب شكر"، مبيناً أن "رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، ووزير الداخلية عثمان الغانمي كانا مواكبين لكل ما حدث".

وتابع أن "ضابط النجدة المعتدى عليه تصرف بحنكة وكان مثالاً للضابط الحكيم، وجميع أبناء المجتمع العراقي، ومن ضمنهم المتظاهرون السلميون وقفوا معه لكونه وقف مع القانون والدولة"، لافتاً إلى أن "المادة 230 من قانون العقوبات، تعاقب بالحبس كل من اعتدى على موظف أو شخص مكلف بخدمة عامة لمدة ثلاث سنوات".

وأشار معن إلى أن "ضابط النجدة دافع عن نفسه وعن عجلته وعن هيبة الدولة، واستخدم كل الأمور القانونية المتاحة كرجل شرطة وبالتالي تم اتخاذ الإجراءات اللازمة".

واشار موقف المسلة الى ان جماعات منفلتة تتقصّد الفهم الخاطئ لسياسة قوى الامن في عدم المساس بالمتظاهرين، بل وحمايتهم فتقوم بالتهجّم على الضباط والمنتسبين للمؤسسات الأمنية، في تحد صارخ للقانون، وتعمّد واضح للفوضى، والاستهانة بالنظام، وارباك العلاقة بين الدولة وساحات الاحتجاج.

انّ السماح لمثل هذه الجماعات المنفلتة، بتسيّد المشهد، وتوجيه الأحداث، يرسم نهاية مشروع النهوض، ويقوّض أركانه،  فلا بناء ولا عمران ولا استثمار ولا طمأنينة، اذا ما تلاحقت تصرفات هذا النفر الضال في الاستخفاف بالدولة ورجالها في الأمن.

الفيديو الذي شغل العراقيين، جميعا، وأرعبهم مما هو قادم من انفلات، سوف يلقى رد فعل حازم من الحكومة ولاسيما الداخلية، في أقسى العقوبات بحق أولئك الذين يريدون تحويل العراق الى ساحة صراع اهلي بين الدولة والمواطن.

المتظاهرون السلميّون، أصحاب المطالب الحقّة، يجب ان يخرجوا احتجاجا على هذا السلوكيات الوحشية، من شباب يدعي انه ينتمي اليهم، لكي لا تٌشوه مطالبهم، وتضيع، بسبب الطيش.

الدولة الحضارية، العادلة، هي التي تحفظ كرامة المواطن، والمنتسب الأمني على حد سواء، واذا كان السيد رئيس الوزراء يؤكد على احقية التظاهرات، في إيصال أصوات الشباب المحتج، فان ذلك يجب ان لا يُفهم على انه انحياز، لأولئك الذي يديرون الفوضى، على طريقة المافيات والعصابات.

انها طعنة في الظهر تُسدد لأولئك الذين يحمون أماكن التظاهر، ويرصدون اية محاولة للتخريب، وحرف التظاهرات عن مسارها السلمي.

فقدان الدولة لهيبتها، يعني تسلّط العصابات على شؤون البلاد والعباد، وعلى المتظاهرين أنفسهم، كما في الاعتداء على الضابط، وقبلها اقتحام الدوائر الحكومية، وإرغام المسؤولين والموظفين على الاستقالة، وغلق المدارس، والدوائر الحكومية.

القانون قبل الخدمات، وقبل التظاهرات، وقبل العمران وقبل توفير فرص العمل، فمن دونه، لن يحصد العراقيون سوى الانهيار والفوضى والضياع.


شارك الخبر

  • 12  
  • 18  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (1) - مواطن عراقي
    8/14/2020 10:41:49 AM

    يجب اعادة الخدمه الالزاميه لان الجيش مصنع الرجال وكانت خدمة الجنديه تعلم الشاب العراقي الشجاعه والوطنيه والصلابه والغيره وتحمل المسؤوليه اما الغاءها خلال السبعة عشر سنه الاخيره فكما نرى خلق لنا اجيال وطوابير من الشباب الفيسبوكي المائع الاناني المدمن على المخدرات وحبوب الهلوسه الا ما رحم ربي. يجب اعادة الخدمه الالزاميه حتى وان تم اقتصار فترتها لستة اشهر فقط .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (2) - كاظم مطعم
    8/14/2020 11:22:23 AM

    وذا اعتدى المكلف بخدمة عامة على مواطن ضرب اهانة قتل عمد بمراكز الشرطة والشوارع هل من قانون يحمي المواطن لو بس كرامة الضابط فوق حتى قانون الله السماوي ارجو من القائمين على الصفحة نشر التعليقات كل التعليقات للاسف هنالك انتقائية تطبيليه على هواكم بس



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •