2020/09/10 12:54
  • عدد القراءات 9036
  • القسم : مواضيع رائجة

مليون ونصف بطاقة تختفي لتظهر "لاحقا" في صناديق الاقتراع.. واصرار الكاظمي على موعد الانتخابات يزحزح الوجود السياسي للأحزاب

بغداد/المسلة: يرى عضو لجنة النزاهة النيابية كاظم الشمري، الخميس 10 ايلول 2020، أن الانتخابات المقبلة ستكون مزورة اذا لم تعتمد نظام التصويت الالكتروني كاشفا عن  ان "بعض" الأحزاب والجهات المتنفذة بدأت منذ الآن بشراء البطاقات الانتخابية من المواطنين لاستخدامها في تزوير عملية الانتخابات.

ما يؤكد ما ذهب اليه الشمري، الأنباء عن اختفاء مليون و500 ألف بطاقة ناخب من مفوضية الانتخابات لغرض استخدامها للتزوير في الانتخابات المقبلة.

وأكد ذلك أيضا النائب عن دولة القانون بهاء النوري، بالحديث عن معلومات عن مليون و500 ألف بطاقة اختفت من المفوضية وربما تستخدم في التزوير لعدم وجود بصمة عين أو يد فيها.

وقال الكاتب والباحث، عدنان أبوزيد، انه اذا شارك المواطن في الانتخابات بنتائج تثبّث مراكز القوى في مكانها، فعليه عدم الشكوى بعد الآن لانه سيكون عندها مشاركا حقيقيا في الخداع.

وكشفت معلومات عن ضغوط ومحاولات سياسية تعمل على الضغط من أجل إلغاء البطاقة البايومترية حتى تستمر عمليات التزوير والتلاعب في نتائج الانتخابات المقبلة وهذه القوى لا تستطيع خوض أي انتخابات دون تزويرها لضمان فوزها فيها.

وفي فضح لنفاق القوى السياسية ، قالت أوساط على صلات مع جهات نافذة في العملية السياسية، ان اغلب القوى المهيمنة تعمل على عرقلة الانتخابات والعمل دون حل البرلمان، وهي تبطن عكس ما تظهره في وسائل الاعلام.

ويبدو أن الكاظمي وضع الأطراف السياسية في مأزق وجودي خطير، الامر الذي يفسر اندفاع جهات سياسية الى وضع عراقيل أمام الانتخابات المبكرة، بسبب علمها أنها لم تحصل على أصوات الناخبين بعد فشلها في أداء المهام على المستوى التشريعي أو التنفيذي.

وبحسب مصادر، فان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يرفض اي تأجيل للانتخابات بعدما بدأت أطراف سياسية تجس النبض وتلمح الى ذلك.

ويكشف النائب عن محافظة نينوى محمد اقبال، نفاق القوى المهيمنة بالقول ان هناك اطرافا لا تريد اجراء انتخابات مبكرة في الموعد الذي طرحه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، ووضعت مجموعة من الخيارات في محاولة منها لتأجيل أو الغاء الانتخابات.

المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 1  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - اكاديمي
    9/15/2020 6:24:13 PM

    في الانتخابات الماضية أخذنا الصور في منطقة الامين في بغداد في الشهر الأول من عام ٢٠١٧ على امل لاستلام بطاقة الناخب في شهر اذار وقد حصل بعض افراد عائلتنا ويعدها اوقفوا التوزيع ليقولوا انها غير مكتملة فاستخدموا بطاقة الناخب القديمة بدون صورة فاين ذهب بطاقاتنا واذا يعد الانتخابات تعالوا استلموا بطاقتكم وهذا شيء محير ويعطي استنتاجات ولكم حق تفسيره ا



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •