2020/09/10 21:04
  • عدد القراءات 8345
  • القسم : العراق

لقطات من حوار.. السفير الأميركي: زيارة الكاظمي لواشنطن أثمرت عن استثمارات توفّر فرص عمل للعراقيين .. وترامب مستعد لحل الخلافات مع إيران

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah 

-----------------------------------

بغداد/المسلة: المسلة تنشر محاور اللقاء المتلفز، للسفير الأميركي في العراق ماثيو تولر:

العراق دولة مهمة جداً في الشرق الأوسط بالنسبة للولايات المتحدة قادرة على المساهمة في الأمن الإقليمي وتعزيزه.

من الممكن ان يكون العراق قوى إيجابية لحل الخلافات في المنطقة وتحقيق النمو.

الولايات المتحدة نسعى لمساعدة العراقيين الذي يريدون حكومة قوية وسيادة للقانون.

هناك اتفاقيات وقعت خلال زيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الى واشنطن مع 5 من الشركات الأميركية الخاصة ونأمل ان تحقق تقدماً في مجالي الاستقلال في الطاقة وتوفير فرص عمل للعراقيين.

هذه الشركات ستعمل في مجال الطاقة ومجالات أخرى من شأنها تحسين تجهيز الكهرباء وتوفير فرص عمل.

نعتقد ان من الضروري أن توفر الحكومة ظروفاً للتوظيف في القطاع الخاص.

العراق يتمتع بموارد هائلة للطاقة ومن الجيد أن تسعى الشركات الأميركية للعمل وتوفير الاستثمارات الناجحة.

الخلافات مع إيران يجب ان لا تؤثر على علاقاتنا مع العراق وندعم علاقة جيدة بين العراق وإيران تحترم فيها الأخيرة سيادة العراق واستقراره وحكومة قوية قادرة على التصدي لأي محاولات خارجية لفرض نفوذ غير مشروع.

هناك قلق عراقي واقليمي من التدخلات الإقليمية.

ندعم اية حكومة عراقية تريد بسط سلطتها وشرعيتها ورفضها للتدخلات الخارجية.

الرئيس دونالد ترامب مستعد للدخول بنقاشات لحل الخلافات مع إيران.

يجب ان لا يؤثر الخلاف الأميركي – الإيراني على الوضع في العراق.

أي إدارة أميركية مقبلة سواء كانت ديمقراطية او جمهورية ستبقى رافضة للتدخلات الإيرانية في العراق.

التزامنا مع العراق لن يتغير بتغير الإدارة الأميركية.

السفارة الأميركية تتواجد في العراق للتعاون مع حكومته.

الكاظمي عقد لقاءات مهمة مع ملك الأردن ورئيس مصر ونعتقد أن تمهد لجعل العراق بلداً مهماً في المنطقة.

بالنسبة لموضوع قصف المنطقة الخضراء والسفارة الأميركية ومطار بغداد، هذه الهجمات تستهدف تقويض سلطة الحكومة العراقية وهناك تصميم من الكاظمي لتأكيد سيادة القانون.

الولايات المتحدة لا تسعى لوجود طويل الأمد في العراق وهي باقية من اجل تمكين القوات العراقية من رفع مستوى قدراتها في مواجهة الارهاب.

نعمل على استمرار عمليات إعادة انتشار بقرارات يتخذها قادة لهم خبرة كبيرة ويجب ان لا تؤثر وتسمح بعودة فاعلية داعش.

الولايات المتحدة لم تدل بأي تصريح رسمي لبقاء قواتها لمدة 3 سنوات وبقاؤنا مرتبط بالوصول الى المرحلة النهائية من الجاهزية بالنسبة للقوات العراقية والحرب ضد داعش وهذه قد تستمر لـ 3 سنوات وربما اقل من ذلك بكثير.

نحترم قرار البرلمان العراقي بسحب القوات الأجنبية من العراق ونعتقد ان القرار مرتبط بمصالح العراق ومدى حاجته للبقاء الأميركي ونعتقد ان الظروف الملائمة هي الوصول لمرحلة انهاء خطر داعش.

القوات الاميركية متواجدة في العراق لمساعدته على مقاتلة داعش ولا غرض ثانٍ لها.

متابعة المسلة 


شارك الخبر

  • 6  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •