2020/09/11 12:00
  • عدد القراءات 5753
  • القسم : رصد

الكاظمي يبحث في السليمانية تعزيز سلطة الحكومة الاتحادية وسيادة البلاد

بغداد/المسلة:  قال مصدر مقرب من رئيس الوزراء  مصطفى الكاظمي، لـ المسلة، الجمعة، ان رئيس الوزراء وصل الى محافظة السليمانية، قادما من أربيل حيث التقى رئيس برئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني.

وقال المصدر ان الكاظمي يبحث في السليمانية تعزيز سلطة الحكومة الاتحادية وسيادة البلاد، وتأكيد الاتفاقات والتفاهمات مع أربيل.

وجهات نظر تفيد بان الكاظمي يبحث في السليمانية تعزيز سلطة الحكومة الاتحادية وسيادة البلاد، بعد اتفاقات في اربيل لصالح تصدير النفط عبر سومو والسيطرة على المنافذ الحدودية في الاقليم..فيما الزيارة الى السليمانية دلالة على انقسام الكرد فيما بينهم، لكن الكاظمي باعتباره رئيسا على كل انحاء العراق حريص على فرض قرارات الحكومة الاتحادية على كل الفرقاء والمختلفين...

واوضح الخبير القانوني طارق حرب، الخميس، 10 أيلول 2020، ان ما توصل اليه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي مع الزعماء الكرد، خطوة صحيحة باتجاه حفظ وحدة العراق فيما كشف مقرر اللجنة المالية النيابية، احمد الصفار لـ المسلة عن ان الاقليم سيساهم بالحصة التي يتم تحديدها من النفط مقابل الموازنة الاتحادية وتسليم كمية النفط الى شركة سومو والاتفاق على تسليم 50% من ايرادات منافذ الاقليم الى الحكومة الاتحادية وفقاً لقانون الادارة المالية.  

وطيلة الحقب السابقة مثّلث ملفات مثل النفط والمنافذ الحدودية ورواتب موظفي الإقليم، تحديات في العلاقة بين المركز والاقليم.

وبحسب المصادر ذاتها، فانها المرة الأولى وبفضل رؤية الكاظمي، تندفع أربيل الى ملفات الايرادات النفطية وغير النفطية، وايرادات المنافذ الحدودية، وفق رؤية مشتركة تتعزز فيها السلطة الاتحادية كمظلة يحتمي تحتها الجميع.

وتقول المصادر الخاصة لـ المسلة ان الكاظمي يضع منهجية جديدة تختلف عن الحقب السابقة ترسي الى تفاهمات جدية، تحل الخلافات، وتُخضع الإقليم الى السلطة الاتحادية في كل المجالات، بالاستناد الى الدستور، والعدالة في توزيع الثروة، والسيطرة الكاملة للحكومة الاتحادية على كل رقعة في أنحاء العراق.

المسلة


شارك الخبر

  • 7  
  • 3  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •