2020/09/12 14:50
  • عدد القراءات 2268
  • القسم : ملف وتحليل

رؤية الكاظمي حول السيادة تثمر في أربيل.. مدير كمارك كردستان: سوف ننفذ شروط بغداد لإدارة المنافذ

بغداد/المسلة: بانت أولى ثمرات مباحثات رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الى كردستان وتفاهماته مع الزعماء الكرد في أربيل والسليمانية، بتأكيد مدير عام كمارك إقليم كردستان، الاستعداد التام للتعاون مع الحكومة الاتحادية، وتنفيذ جميع الشروط التي تطلبها بغداد بشأن إدارة المنافذ.

وقال مدير عام كمارك إقليم كردستان، سامال عبد الرحمن، السبت 12 أيلول 2020، أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي اطّلع بنفسه على كيفية سير العمل بتلك المنافذ .

وأضاف عبد الرحمن: أبدينا لرئيس الوزراء الاستعداد التام للتعاون وتنفيذ جميع الشروط التي تطلبها بغداد بما يخص إدارة المنافذ، ونحن بانتظار صيغة مشتركة تتفق عليها الحكومة الاتحادية مع حكومة الإقليم لتنفيذها بصورة كاملة.

وأشار إلى أن الأمن مسيطر على المنافذ، ولا يوجد اختراق لها، ولا تمر أي بضاعة دون تدقيق وتفتيش، وهذا الأمر اطلع عليه الكاظمي.

وقال مصدر مقرّب من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لـ المسلة، الخميس 10 ايلول 2020، أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، أرسى مع الزعماء الكرد، قاعدة واضحة وعادلة، لحل الملفات العالقة، وفق مبدأ وحدة العراق، واحترام قرارات بغداد، والتوزيع العادل للثروة، وإخضاع مصادرها، النفطية وغير النفطية، الى السلطة الاتحادية.

وكشف المصدر عن ان ذلك يشمل المواقف السياسية، وملفات الطاقة، والمنافذ الحدودية، والموازنة، على ان تقوم لجان متخصصة، بحسم التفاصيل ووضعها موضع التنفيذ.

وقال الخبير القانوني طارق حرب لـ المسلة ان ما توصّل اليه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي مع الزعماء الكرد، خطوة صحيحة باتجاه حفظ وحدة العراق فيما كشف مقرر اللجنة المالية النيابية، احمد الصفار لـ المسلة عن ان الاقليم سيساهم بالحصة التي يتم تحديدها من النفط مقابل الموازنة الاتحادية وتسليم كمية النفط الى شركة سومو والاتفاق على تسليم 50% من ايرادات منافذ الاقليم الى الحكومة الاتحادية وفقاً لقانون الادارة المالية.

وطيلة الحقب السابقة مثّلث ملفات مثل النفط والمنافذ الحدودية ورواتب موظفي الإقليم، تحديات في العلاقة بين المركز والاقليم.

وترى تحليلات، انها المرة الأولى وبفضل رؤية الكاظمي، تندفع أربيل الى ملفات الايرادات النفطية وغير النفطية، وايرادات المنافذ الحدودية، وفق رؤية مشتركة تتعزز فيها السلطة الاتحادية كمظلة يحتمي تحتها الجميع.

وتقول المصادر الخاصة لـ المسلة ان الكاظمي يضع منهجية جديدة تختلف عن الحقب السابقة ترسي الى تفاهمات جدية، تحل الخلافات، وتُخضع الإقليم الى السلطة الاتحادية في كل المجالات، بالاستناد الى الدستور، والعدالة في توزيع الثروة، والسيطرة الكاملة للحكومة الاتحادية على كل رقعة في أنحاء العراق.

المسلة


شارك الخبر

  • 5  
  • 7  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •