2020/09/12 12:28
  • عدد القراءات 1688
  • القسم : ملف وتحليل

مصدر خاص لـ المسلة يكشف حقيقة "الضابط المزور" : استخبارات الدفاع لا علاقة بمنح باجات وهويات للأفراد .. والضابط المحتال مراقب ومرصود من قبلها.. وألقي القبض عليه في الوقت المخطّط له

بغداد/المسلة: كشف مصدر امني خاص في وزارة الدفاع العراقية، ‏السبت‏، 12‏ أيلول‏، 2020 عن انّ لا علاقة لأية جهة امنية في وزارة الدفاع، لا سيما استخبارات وزارة الدفاع بالأوراق والهويات التي يحملها شخص انتحل صفة "لواء ركن".

واكد المصدر على ان الجهات التي تروّج لمسؤولية أمين سر الاستخبارات في وزارة الدفاع، مهند وتوت، عن اصدار هويات لهذا الشخص المزور، انما هي افتراءات تسعى الى تشويه صورة الوزارة والمؤسسات الأمنية وتروّج لها صفحات تواصل، تبحث عن الابتزاز، وأخرى تعمل لصالح اجندة مشبوهة تحاول الإساءة الى القوات الأمنية.

واكد المصدر على ان الكذب واضح في هذه المنشورات، التي تنشرها صحافة وصحافيين غير مهنيين يعتاشون على الفضائح، ذلك ان منح باجات وهويات، ليس من مهام امين سر الاستخبارات.

وكشف المصدر عن ان الذي حدث هو العكس تماما، ذلك ان استخبارات الدفاع هي التي تابعت ورصدت وتابعت المحتال لعدة أسابيع، وكانت تحت سيطرتها طوال الوقت.

وكشف المصدر، عن ان الجهات المختصة وبمتابعة خاصة من استخبارات الدفاع، تمكنّت من القاء القبض على المحتال وفق المادة 160 من قانون العقوبات العراقي وتم تسليمهُ الى المديرية العامة للاستخبارات والامن لينال جزائه العادل.

وكان صفحات مشبوهة، سعت من خلال خبر القاء القبض على "اللواء الركن المحتال" الى النيل من امين استخبارات الدفاع، مهند وتوت، كدأبها في النيل من الضباط الأكفاء، والمنحدرين من العوائل المضحية لاسيما وان الفريق وتوت، ينتمي الى اسرة قدّمت الكثير من الشهداء في حقبة النظام السابق، الأمر الذي يفّسر، الهجمة التي يتعرّض لها.

وضخمت مصادر إعلامية، بان اللواء المزور يتمتع بحمايات تنتسب الى وزارة الدفاع، وانه يحمل كتبا رسمية وباجات وهويات رسمية، وان الدفاع خصصت له مركبات، حيث يؤكد المصدر ان ذلك كله عار عن الصحة تماما، وان الحقيقة هو الشخص قام بتزوير كل ما بحوزته، من أوراق وهويات، وان الافراد المحيطين به هم من عصابته.

وكشف المصدر لـ المسلة عن ان استخبارات الدفاع، تمكّنت عبر مراصدها المتطورة والنشطة، من لجم الكثير من حالات الفساد، ووأد النشاطات التي تحاول زعزعة الاستقرار في الوقت المناسب، كما ان خططها كفيلة بالكشف عن كل من يتجاوز القانون، وهو ما حدث مع اللواء الركن المحتال، الذي كان تحت مرصد الاستخبارات، وتتابعه في كل خطوة، ولم تكن غافلة عنه، وكان لها توقيتها المناسب الذي قررت فيه القاء القبض عليه.

ويشير المصدر، الا ان حقبة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، التي أخذت على عاتقها، ردع وانهاء كل حالات الفساد، كانت الملهم والراشد، للتحرك صوب حالات الفساد والاحتيال، ومنها حالة اللواء الركن المزيف، مؤكدا على ان هناك المئات من الحالات المشابهة التي كشفتها استخبارات الدفاع، وهي مبعثر فخر للضباط والمنتسبين الذين لا تهمهم الاتهامات والفبركات التي تسيء اليها عن عمد في وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي.

المسلة


شارك الخبر

  • 6  
  • 13  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •