2020/09/13 14:28
  • عدد القراءات 1251
  • القسم : موقف

بعد اللقاء المرجعي - الأممي... معركة الفساد لن تخشى "حوتا" أو تجامل "رأسا كبيرا"

بغداد/المسلة:  تنطلق بوادر حرب حقيقية وفعالة ضد الفساد بعد دعوة المرجع الأعلى السيد علي السيستاني، حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الى "خطوات جادة واستثنائية لمكافحة الفساد وفتح الملفات بعيداً عن أي انتقائية، لينال كل فاسد جزاءه العادل وتسترجع منه حقوق الشعب مهما كان موقعه وأياً كان داعموه"، بحسب بيان المرجع الأعلى.

٠٠

هذه الدعوة تفتح أمام حكومة الرئيس الكاظمي، مساحات سالكة بلا خطوط حمراء، لمحاسبة الفاسدين مهما علت مواقعهم، وطغت أحزابهم.

٠٠

هذه الدعوة من المرجعية تزلزل الأرض تحت اقدام أولئك الذين سلبوا المال العام طوال ١٧ عاما بطرق مختلفة من مشاريع وهمية، وأخرى فاشلة، وعقود فاسدة، وعمولات وكومشنات، وإنفاق على الأحزاب والجماعات، والبطانات من المال العام.

٠٠

حكومة الكاظمي، بعصارتها الشابة ووعودها للشعب، هي على قدر المسؤولية، وبمستوى التحدي، والمتوقع ان الشعب العراقي سوف يجني ثمار ذلك، قريبا.

٠٠

نحن نقف على معادلة واضحة الثوابت والمتغيّرات، ففي الطرف الأول هناك الشعب والمرجعية الرشيدة وحكومة الكاظمي، وعلى الطرف الثاني هنالك الفاسدون وأحزابهم ومراكز قواهم.

٠٠

لم يعد هناك خيار أمامنا سوى تلبية دعوة المرجعية الرشيدة، ودعم حكومة الكاظمي في المواجهة الأعظم، في الانتصار على الفساد الذي لا تقل المعركة معه، ضراوةً، عن الحرب مع الإرهاب.

المسلة


شارك الخبر

  • 9  
  • 19  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •