2020/09/14 20:35
  • عدد القراءات 5792
  • القسم : ملف وتحليل

نخب: لا سياق مهني على المستوى العملي والدولة مقسمة على الطائفة والعرق والحزبية

بغداد/المسلة: كتب محمد حمزة الجبوري...  كشفت صفحات لمدونين ومدونات عن أن "التمادي السياسي" والرغبة في التهام ما تبقى من المال العام وصل إلى عقود مياه الشرب الخاصة بمجلس النواب لتقسم هي الأخرى طائفياً وقوميا على المكونات الرئيسية الثلاث (السنة والشيعة والاكراد) في صورة نمطية تشير إلى استفحال "الفكر المحاصصاتي" وتكريس لثقافة التقسيم والتشظي المجتمعي ما يضع السيد رئيس مجلس الوزراء الكاظمي حيال تركة ثقيلة ينبغي التخلص منها وإعادة الروح الوطنية المغيبة وكبح جماح "الطمع السياسي" الذي جذرته أحزاب وحركات سياسية .

وترى وجهات نظر أن الفرصة سانحة لإزالتها من المشهد انتخابيا و أطلاق سراح الثقافة الوطنية الجامعة المحتجزة في زنزانة العملية السياسية التي شيدت على أساس هش بنيويا.

وفي سياق متصل طالب مغردون بمزيد من التقدم الحكومي لنزع السلاح الغير مرخص ومسك الدولة والتطلع لواقع عراقي مغاير تكون فيه المواطنة معياراً والفكر المؤسساتي منهجا وطريق والشروع بتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بشكل حقيقي وطي صفحة الكبر السياسي وردم الهوة بين الشعب ودولته ودعم الإعلام الحر العين الراصدة لكل وهن وتراجع.

من جانبه ذكر النائب السابق في البرلمان العراقي حيدر السويدي أن" لا وجود لسياق مهني على المستوى العملي " ؛ موضحاً أن" كل شيء مقسم على الطائفة والعرق في مفاصل الدولة العراقية إلا المواطنة فأنها وأدت في الوقت الذي يتنازع رؤساء الكتل السياسية على تعيين عامل الخدمة في مجلس النواب او رزام البريد !! " .

المحلل السياسي أنمار نزار الدروبي يشير إلى أن" أبرز مخرجات ثورة تشرين انهاء ما يسمى المحاصصة الطائفية وهذا بدا واضحاً في النهج الحكومي الأخير في التعاطي مع الأحداث والقرارات" داعياً "الطبقة السياسية إلى مغادرة  المحاصصة المقيتة والتطلع لبناء عراق على أسس علمية وفكرية تواكب عجلة التطور العالمي وهذا لا يتحقق اذا لم تقم الدولة على مبدأ الرجل المناسب في المكان المناسب" .

 وأضاف الدروبي أن "العالم في مرحلة العولمة المتوحشة وعلينا كعراق عظيم له تاريخ ممتد لألاف السنين أن نتوحش في العلم والمعرفة والإنتاج والاقتصاد والزراعة وفي كل جانب من شأنه النهوض بهذا البلد".

المسلة

 

 


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •