2020/09/17 12:00
  • عدد القراءات 923
  • القسم : ملف وتحليل

مواجهة حاسمة مع الفساد وسوء الإدارة.. وحملة تشهيرية ضد أوامر الاعتقال والتعيينات.. والقوى النافذة مستاءة لعدم "أخذ رأيها" في التغييرات

بغداد/المسلة: اعترف نواب في البرلمان العراقي بان الكتل السياسية تعترض على التغييرات واوامر الاعتقال بحق الفاسدين التي اجراها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وتعمل على صناعة رأي عام من متحزبيها لعرقلة الحرب على الفساد واحداث ضجة مفتعلة لتأليب الشارع ضد رئيس الوزراء، فيما اعترف عضو لجنة النزاهة النيابية، جواد حمدان، الأربعاء، 16 أيلول، 2020، بأن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، سيكون في مواجهة مع قادة ورؤساء كتل سياسية في حملته على الفساد، قائلا في تصريح ورد الى المسلة ان "خطوات رئيس الوزراء تبشر بالخير، وتأتي في اطار تطبيقه لما طرحه في برنامجه الحكومي في مكافحة الفساد".

وقال النائب رحيم العبودي، الخميس 17 أيلول 2020، إن رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي غيّر ستة عشر منصبا تنفيذيا من أصل 200 درجة خاصة، واصفاً ردة فعل الكتل السياسية على جملة التغييرات الأخيرة التي اجراها الكاظمي بالضجة المفتعلة لتأليب الشارع ضد تلك التغييرات.

وكشفت مصادر لـ المسلة عن ان القوى المتنفذة تتربص بإجراءات الحرب على الفاسدين وذلك بالاعتراض عليها تحت قبة البرلمان، ما يعني ان الأحزاب تستخدم نفوذها البرلماني للحيلولة دون الإطاحة بالأسماء الفاسدة.

وقال المصدر: من المؤكد ان القوى المتنفذة المعروفة تفكر في الانتقام، لكنها تخشى الشارع الذي يقف ضدها، وهي تدرك ذلك، ولذلك تحويل أولا تشويه صورة الكاظمي.

وكشف المصدر عن ان القوى المتنفذة منزعجة جدا من الكاظمي لانه لم يستشرها لا في أوامر التعيينات ولا أوامر اعتقال المتهمين بالفساد، وهي متخوفة من ان الأوامر تطال شخصيات كبيرة من بينها.

وقال مصادر خاصة لـ المسلة ان الكاظمي لن يتوقف عند حدود الأوامر التي صدرت سواء في التعيينات او أوامر الاعتقال، وسوف يكشف عن قائمة تعيينات جديدة، واوامر اعتقال بالعشرات.  

واعترف عضو لجنة النزاهة النيابية، جواد حمدان، الأربعاء، 16 أيلول، 2020، بأن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، سيكون في مواجهة مع قادة ورؤساء كتل سياسية في حملته على الفساد، قائلا في تصريح ورد الى المسلة ان "خطوات رئيس الوزراء تبشر بالخير، وتأتي في اطار تطبيقه لما طرحه في برنامجه الحكومي في مكافحة الفساد".

وبدأت ملامح خطوات جدية في جهود محاربة الفساد بعد اعتقال نحو سبعة من المسؤولين، من قبل اللجنة الخاصة التي شكلها الكاظمي، لكن هذه الخطوات لم ترق لبعض القوى المتنفذة التي قادت حملة إعلامية ضد إجراءات الكاظمي في التعيينات الجديدة التي كانت ضمن سياق وظيفي وليست اجراء اصلاحيا جذريا بحد ذاته، لكن القوى السياسية التي تفاجأت بالتغييرات في المناصب، سعت الى تشويه الصورة، وصوّرت نفسها على انها ضد المحاصصة، فيما هي متمسكة بتقاسم المناصب والنفوذ والدرجات الخاصة.

ومن المتوقع ان مهمة الكاظمي في محاربة الفاسدين ستكون صعبة لان المتورطين محميون من قوى متنفذة.

وكشف مصدر حكومي خاص لـ المسلة، عن تنفيذ أوامر الاعتقال القانونية بستة من المسؤولين المتهمين بالفساد، بعد اعتقال مدير هيئة التقاعد السابق أحمد الساعدي، في ‏الثلاثاء‏، 15‏ أيلول‏، 2020.

وكشف مصدر امني، الخميس 17 ايلول 2020، بأن قوة امنية اعتقلت رئيس هيئة استثمار بغداد شاكر الزاملي ومدير عام المصرف الزراعي الحكومي عادل خضير بالإضافة إلى موظفين آخرين في بغداد.

ويعد العراق من الدول التي يعرقل تطورها الفساد، ووصل المواطن العراقي الى حالة من اليأس لعدم تمكن الحقب السالفة من محاسبة أي فاسد حتى لو كان صغيرا، الامر الذي شجع الفاسدين على الظهور في الفضائيات والاعلام والحديث عن عمولات وكومشنات دون خوف من عقاب، او احترام على الأقل لمشاعر الشعب.

المسلة


شارك الخبر

  • 5  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •