2020/10/14 12:45
  • عدد القراءات 12301
  • القسم : المواطن الصحفي

خريجو العلوم السياسية والمعاهد التقنية يواصلون المناشدة بتوفير وظائف لهم.. ومصادر: حكومة الكاظمي عازمة على الحل

بغداد/المسلة: تتواصل المناشدات الى الحكومة، من قبل الخريجين والعاطلين بتوفير فرص عمل لهم، فيما أفادت مصادر حكومية مطلعة ان حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي سوف تتخذ إجراءات حاسمة وجدية لتنفيذ المطالب على الرغم من الازمة المالية التي تمر بها البلاد.

ويناشد معتصمو العلوم السياسية امام المنطقة الخضراء، رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بإنصافهم عبر اطلاق درجات وظيفية لهم، فيما ناشد خريجو المعاهد التقنية الجهات المعنية الأخرى الى الاهتمام بمشكلتهم التي طالت عدة سنوات من دون حلول تؤدي الى توظيفهم اسوة بخريجي الكليات.

المسلة تنشر نص المناشدات التي وردت اليها..

الى السيد رئيس الوزراء المحترم

نحن خريجو العلوم السياسية المعتصمون في البوابة الخامسة للمنطقة الخضراء..  لأكثر من ١٤٥ يوما ونحن نفترش الارض ونلتحف السماء وننام تحت اشعة الشمس اللاهبة.

وجهتم المكتب الخاص بسحب قوائم المعتصمين والى الان لم نر نتيجة الدرجات الوظيفية الخاصة بنا، وثمرة تعب سنوات الدراسة.

العراق في قلوبنا لكن واذا لم نحصل على جزء من حقنا في وطننا، كيف لنا ان نخدم هذا الوطن او نحس بالانتماء اليهِ، وشبابنا اليوم شبراً لا يملك في بلدهِ ولا يملكُ ديناراً في محفظتهُ، لم نطلب الكثير..  جئناكم مطالبين بحقوقنا.

ويطالب الخريجون، بإنصافهم من قبل الحكومات والجهات المعنية في توفير درجات وظيفية مناسبة معتبرين انهم شريحة مظلومة، من قبل الحكومات المتعاقبة واملهم كبير في حكومة الكاظمي.

كما  يناشد  خريجو المعاهد التقنية، الحكومة بتوفير درجات وظيفية لهم.

المسلة تنشر نص المناشدة:

نحن لفيف من خريجي المعاهد التقنية والإدارية مضى على تخرجنا عدة سنوات، ولم نلمس اي انصاف من قبل الحكومات والجهات المعنية في توفير درجات وظيفية.

نحن نعتبر انفسنا، شريحة مظلومة وقد مضى على اعتصامنا سبعون يوما على التوالي امام مكتب رئيس مجلس الوزراء البوابة التاسعة مجاور باب نادي امانة بغداد.

نحن مضطرون الى الاستمرار في الاعتصام لحين تحقيق المطالب كوننا أصحاب حق.

وعلى رغم اعتصامنا الطويل، ونومنا على الأرصفة، الليالي الطوال، وابتعادنا عن عوائلنا، وعلى الرغم من النداءات التي اطلقناها عبر التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام، فاننا لم نحظى باهتمام أي مسؤول، أو اية جهة ، تبحث معنا المطالب والحلول.

املنا كبير في السيد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي. 

رصد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى) والذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •