2020/10/16 14:35
  • عدد القراءات 3262
  • القسم : ملف وتحليل

تحليلات: اتفاق سنجار ينسف تبريرات التدخلات الأجنبية في المنطقة و مشاريع التغيير الديمغرافي

بغداد/المسلة: اعتبرت تحليلات ان اتفاق سنجار، انقذ المنطقة من مخالب القوى العظمى، التي تتهيأ للتدخل في المنطقة تحت ذرائع شتى منها حماية الأقليات وطرد ما تسميه الجماعات المسلحة، لاسيما بعد قصف أربيل بالصواريخ، فيما افادت مصادر ان حرص رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي على حسم الاتفاق، يضع أسس متينة للسلام ومنع التدخل الأجنبي الذي يستند في الأصل الى تفاهمات دولية خلال اجتماع التحالف الدولي ضد داعش العام 2016 في باريس.

واعتبرت المصادر ان الاتفاق حسم التداخل في الصلاحيات والفعاليات الأمنية والسياسية في المنطقة بالكامل، لاسيما نينوى لصالح الحفاظ عليها من اية محاولة لاشعال فتيل الفوضى فيها.

واشارت المصادر الى ان اسراع الكاظمي في حسم ملف سنجار، أوقف مشاريع الابدال الديمغرافي، وباشراف اممي، وتنفيذ وطني، كما ابعد المنطقة عن تدخلات العمال الكردستاني واربيل، وابعد التواجد العسكري عنها.

واعتبر الخبير القانوني طارق حرب ان اتفاق سنجار يؤكد سلطة الحكومة الاتحادية، وفرض قرارها على كل انحاء العراق من الشمال الى الجنوب، فيما رصدت المسلة تصاعد دعايات الجهات المتضررة من الاتفاق، في محاولة لتشويه ما تم التوصل اليه من محاور تساهم في بسط الامن وتبعد الجماعات المسلحة الخارجة على القانون، وتقطع الطريق على داعش، وتعيد النازحين الى ديارهم.

وقال حرب ان هذا الاتفاق يؤدي الى عودة النازحين الى سكناهم وديارهم بعد تهجيرهم ويقف امام الجهات الخارجية والداخلية التي جعلت من القضاء عزبة تابعة لجماعات مسلحة تابعة الى تركيا.

واكد حرب على ان الاتفاق لا يعطي دور لأية سلطة او ادارة او فصيل مسلح، اوحزب في قضاء سنجار، مشيرا الى ان الاتفاق يوافق احكام الدستور والقانون فيه الخير لأهل قضاء سنجار، والعراقيين جميعا، فيما اعتبر مراقبون ان حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي حققت حلا تأريخيا لوضع سنجار يتيح تطبيع الأوضاع وعودة النازحين، ويحقق وحدة الشعب العراقي، ويقطع الطريق على قوى الارهاب من استغلال المناطق الرخوة في تنفيذ عملياتها.

وتابع: جهات متضررة توهم الجمهور بان الاتفاق لصالح الإقليم، وعلى العراقيين قراءة محاوره جيدا لكي يدركوا التشويه من قبل الجهات التي فقدت نفوذها في المنطقة بموجب الاتفاق.

المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 8  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •