2020/10/16 18:09
  • عدد القراءات 3256
  • القسم : ملف وتحليل

تحالف عراقيون وطيف واسع من النخب يثمّنون اجراءات الكاظمي في مكافحة الفساد .. والبديري: جهات تصر على الفوضى واللا دولة

بغداد/المسلة: دعا النائب عن تحالف عراقيون علي البديري، الجمعة، القوى السياسية الى منح رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي وقتا كافيا لـ"اثبات رؤيته"، مشيدا بالإجراءات التي قام ويقوم بها الكاظمي لمكافحة الفساد واجراء انتخابات.

وقال البديري في حديث ورد الى المسلة ان "الاجراءات التي تقوم بها الحكومة رغم انها مازلت بحاجة الى نتائج واقعية تلبي طموحات الجماهير، لكن بنفس الوقت فهي خطوات نثني عليها سواء في مجال التصدي لملفات الفساد وتصحيح اوضاع المنافذ الحدودية ومعالجة العديد من المشاكل"، مبينا ان "الكاظمي امامه مشوار صعب وبحاجة الى قوة وحزم في اتخاذ القرارات بغية كسب ثقة الشارع والقوى السياسية الوطنية".

وتسعى حكومة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى إدامة الحراك الشعبي المعبر عن إرادة المواطن، لادراكها ان المعركة الحقيقية ستكون مع الطبقة الفاسدة المسؤولة عن الفساد المالي وسوء الإدارة.

واضاف البديري، ان "المهمة ليست سهلة وهنالك صراعات حزبية ومعوقات تمارسها بعض الاطراف المستفيدة من حالة الفوضى، لكننا على ثقة بقدرة الحكومة ورئيسها على تجاوز تلك المعوقات بحال التوجه الى النخب الوطنية والجماهير المطالبة بالاصلاح وفق رؤية وطنية تلبي المصالح العليا للبلد".

وتتعجل قوى سياسية تخشى الشارع العراقي من نجاح رؤية الكاظمي في الإصلاح، كما تمارس الضغوط على أدواتها لافشال اية خطوة إصلاحية يقوم بها الكاظمي والايعاز الى ابواقها بتشويه الحقائق.

وفي حين شهدت حقبة الكاظمي، اعتقال أسماء معروفة من المسؤولين الفاسدين، فانه حسم أمر  بيع وشراء نقاط التفتيش الذي كان أمرا شائعا في بعض مفاصل وزارة الداخلية،  عبر أدوات فاسدة للأحزاب تسيطر على المنافذ والنقاط.  

ويقول رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي محمد رضا آل حيدر إن عبدالمهدي وضع ضباطا يفتقرون إلى الكفاءة في مواقع حساسة بالدولة، بسبب علاقاتهم السياسية.

ويقر آل حيدر بأن القوى المتضررة من صعود الكاظمي ستعمل بقوة لإعاقة جهود حكومته.

وفي جانب متصل، ترصد تحليلات خطوات الكاظمي في  إرساء أسس مستقبلية ثابتة للعراق، بعيدا عن التحزبات و جعل العراق لاعبا رئيسيا في المنطقة، رغم  الظروف الاقتصادية الصعبة.

المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 5  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •