2020/10/31 12:31
  • عدد القراءات 865
  • القسم : وجهات نظر

نحن نساعد على الأنتحار

بغداد/المسلة:  

محمد وذاح

لاشكّ أنّ حالات الانتحار في حالات الانتحار ، وبالعراق ، وخطير ، وبسبب الأسف ، ظهرت مؤخرته ، بالإضافة إلى أنه تم نشره ، وجريمة قد تورّطت. ورواد ومواقع التواصل الاجتماعي بارتكابها ربما عن قصد!

وقد يصح القول أنّ هؤلاء لم ينتحروا ، إنّما نحن أنفسنا نساعد على قتل أنفسهم!

فتقول دراسة قرأتها مؤخراً ؛ إنّ انتحار أحدهم ، يعطي ضوءًا ضوءًا بدءاً GETO الذين يفكّرون بالإنتحار 

وحالات انتحار عنقوديّة في المجتمع ، وحديث ، وحديث ، وحالة "تأثير ويرذر" كما أسماها ديفيد فيليبس - البروفيسور في علم الاجتماع كاليفورنيا نسبةً إلى تأثير رواية (أحزان الشباب ويرثر) للأديب الألماني يوهان غوتيه عدد مشاهدة إلى انتحار كبير من الشّباب للغاية.

يؤكّد فيليبس أنّ حالات الانتحار تزداد في حالات انتحار. وكلما أظهر الإعلام تعاطفًا مكثّفًا مع الضّحية الأولى ، كل هذه الحالات تزداد سوءًا.

في الختام ، الموافقة على اختيار المصير ، أراد الفرد ، استكماله أو انهائها ، حياته الشخصية ، لكنّها قد تتحوّل إلى أذى المجتمع بمجرّد ، أنّنا انتحرنا.
 

 بريد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى) والذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر

 


شارك الخبر

  • 2  
  • 5  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •