2020/11/02 20:20
  • عدد القراءات 1552
  • القسم : المواطن الصحفي

تحليل كورونا في دهوك يكلف المواطن 60 ألف دينار

بغداد/المسلة:  كتب نوزاد حسن..

 يخاف المواطن في دهوك من اصابته بكورونا.بل هو حذر جدا ان سمع انفجار عطسة بالقرب منه,او سعال متقطع يصادفه عند فرن الخبز او في سيارة.وان سألت المواطن الدهوكي عن سبب خوفه فسيقول بلا تردد:امكانياتي المادية ضعيفة.ولا استطيع شراء علاج لي ولعائلتي ان اصبت بالفيروس.تسأله:اذن راجع المستشفى,وهنا سيبتسم ويقول:هناك تتجمع كل جيوش الفيروس مع تاخر المسحات او عدم الحصول عليها.ماذا بقي للمواطن؟.بقي له اللجوء الى المختبرات الاهلية وهنا سيقول في حسرة تحرق القلب:كلفة التحليل في المختبر الاهلي هي 60 الف دينار.ومع انقطاع الرواتب او قلتها نكون امام فلم رعب حقيقي.

 انا اوجه سؤالي لوزارة الصحة في الاقليم هل يعقل ما يحدث في دهوك؟.وهل هناك متابعة للواقع الصحي.ما اراقبه واراه هو شيء لا يبشر بخير ابدا.

 وقد يكون المأخذ على المعنيين بملف كورونا هو هذا التراخي في تطبيق اجراءات السلامة الصحية,ومع هذا التراخي فتح الاقليم باب الحياة الطبيعية والسياحة والمدارس وكأن الفيروس انتهى.فهل يعقل ان تصبح دهوك بؤرة للجائحة وهي التي سجلت اصابة واحدة ثم بدأت اعداد الاصابات تزداد بسبب ضعف اجراءات حكومة الاقليم في توعية المواطنين بمخاطر هذه الجائحة.

 يروي لي احد المصابين انه رفض اجراء مسحة لان كلفتها عالية تصل الى 60 الف دينار.تعرض هذا المصاب وزوجته وابنته الصغيرة للاصابة,واشتروا الدواء وهو في غصة لان تكلفته مرتفعة ايضا.ومع كل اتصال بهم احس بالقلق,والخوف يملأ صوت الزوجة التي تشكو من بدء العام الدراسي في خطوة يراها الجميع بأنها غير مدروسة.

  كان على صحة الاقليم فتح المزيد من  المختبرات الحكومية مع مراقبة المختبرات الاهلية,ومتابعة المناطق من خلال فرق جوالة تجري مسحات للمواطنين لتطويق المرض الذي انتشر بسرعة بسبب الاهمال وضعف المراقبة.

  دهوك محاصرة بالوباء,وهناك اعداد كثيرة من المصابين لم يعلموا السلطة المختصة باصابتهم.ويبدأ الخطر من هنا.ذلك لان المصاب يتصرف بحرية,ويتنقل بلا مشكلة.لذا اقول لوزير صحة الاقليم دهوك ترتجف من الخوف.وبدل ان نتحدث عن سبب انتشار الجائحة علينا بالتقليل من سعر تكلفة التحليل وتوزيع الكمامات وفرضها على الجميع في كل دوائر الاقليم.
 

رصد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى) والذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر

 

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •