2020/11/17 13:40
  • عدد القراءات 9590
  • القسم : رصد

صحافة المسلة: معاناة الأمم على أيدي زعماء لا يلتفتون إلى آلام شعوبهم

بغداد/المسلة: تناولت مقالات الصحف العراقية والعربية معاناة الامم وهل تنهض على ايدي زعماء لا يلتفتون الى الامهم وتزامن الانتخابات الامريكية وانشغال العراقيين بنتائجها وماهي سياسة الرئيس القادم تجاه العراق والشرق الاوسط وما مدى تاثير تاخير الرواتب على الموظف العراقي وماهو دور الشباب في التنمية البشرية وهل تطور التكنولوجيا في العصر الحديث انهى زمن الكتاب الورقي .

نشرت المسلة كتابات مقالاً للكاتب عدنان ابو زيد: أفول عصر الزعامات لصالح مراكز التفكير:

في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، تعرّضت الباحثة في جامعة هارفارد، نانسي كوهن، لأزمات حياتية قاتلة، ما حفزّها -كونها مؤرخة-، الى الخوض في قيادة الأزمات، معتبرة الرئيس الأمريكي أبراهام لنكولن في صدارة القيادات العظيمة، في كفاحه ضد العبودية، والحرب الأهلية، على الرغم من مشاكله الشخصية، وكان أعظمها وفاة أبنه، وسخرية النخب من شخصيته.

كوهن تريد القول ان الأمة تنهض على أيدي زعماء لا يلتفتون الى آلامهم، بل الى معاناة الأمة، فيما تكبو الأمم حين تواجه الشعوب، الازمات، بفوضى الإدارة وانتعاش تعددية القرار.

في الفترات التي يتهدّد الأمم، عدم اليقين، والتوجس الجماعي، تنجب الأمم، الزعامات التي توصل الشعوب الى مستقر الأمان، واسترجاع الثقة بالنفس، بعد هزائم مادية ونفسية.

نشرت صحيفة المدى مقالاً للكاتب اثير ناظم الجاسور: ترامب أم بايدن.. ما الجديد؟:

انشغل العراقيون سواء كانوا مهتمين بالشأن السياسي والسياسة الدولة أو العامة من الناس الذين يترقبون ما بعد هذا السباق الذي يعكس الديمقراطية وآلياتها في عملية التصويت والانتخاب الخ...، أصبح الشارع العراقي يفكر بصوت عالٍ هذه المرة والتركيز بعين ثاقبة على المتنافسين لرئاسة البيت الأبيض وربط كل فريق بما سيؤول إليه حال العراق في حال فوز هذا المرشح أو ذاك.

بالمحصلة سواء فاز برئاسة الولايات المتحدة ديمقراطي أم جمهوري فإن السياسة الاميركية ثابتة سواء الداخلية أم الخارجية وقد تطرأ عليهما بعض التعديلات لكن الهدف واحد وقد يتبع كلا المرشحين سلوكاً غير مألوف في حال فوز أحدهما وقد يعده البعض غير عقلاني يربك الوضع الداخلي الأميركيإلا أن الأولويات هي للمصلحة الاميركية وديمومة هيمنتها،فكل إدارة جاءت إلى البيت الأبيض مهما كانت توجهاتها ومعتقداتها بالنهاية تعمل على قضية المصلحة القومية الامريكية وتعزيزها من خلال أدواتها التي تساعدها على ذلك.

تناولت صحيفة الزمان مقالاً للكاتب ثامر مراد: الراتب وكابوس الجوع:

كلما اقتربتْ نهاية الشهر يبدأ قلبي بالخفقان خوفاً وهلعاً ورعباً ..أشعر ان ثمة هناك قوة خفية تعصر روحي وتكاد تُحيل كل معنوياتي الى مزيج من اشياء هشة ليس لها القابلية لتتحمل مزيداً من مآسي هذا العالم الدموي في كل الأتجاهات.

على الرغم من هذه الابار النفطية الكثيرة المنتشرة على ارض العراق نشعر بالخوف – نحن الفقراء – من كابوسٍ مخيف اسمه الجوع والتشرد في طرقات الهم والغم وفقدان الشهية لكل شيء…انه الخوف من عدم امكانية الدولة من تزويد شعبها بمستحقاته الشهرية – التي هي حق من حقوقة الانسانية والاخلاقية بلا منازع .

انا شخصياً فردا من افراد هذا العراق الممزق بسبب الفساد والمحسوبية وتفضيل الذات على المصلحة العامة اشارك ابناء بلدي خوفهم وخشيتهم من هذا القلق المميت . ماذا نملك نحن البؤساء في هذا البلد الغني الفقير عدا مصدراً واحداً اسمه – الراتب – المصدر الذي لانستطيع من خلاله تدبير حاجاتنا واحتياجاتنا الا لصعوبة .

تحت عنوان "دور الشباب في التنمية البشرية" نشرت الصباح مقالاً للكاتب عبد الواحد مشعل:

 لا يمكن لأي تنمية ناجحة أن تقوم بدون الشباب فهم عمادها ومحركها، وينبغي في هذا السياق تأهيل الشباب معرفيا وفنيا لكي يأخذوا دورهم الطليعي في التنمية والعبور الى الضفة الأكثر تطورا وإشراقا، وإذا لم يأخذ ذلك في نظر الاعتبار فان نتائج عكسية ينتظرها البلد، منها اتجاههم الى نشاطات مختلفة خارج إمكانياتهم المتوقعة ويضيع عمرهم في نشاطات غير فعالة، أو ينحرف بعضهم الى سلوكيات تضر بالمجتمع، مثل تعاطي المخدرات والجريمة والانحرافات السلوكية التي تلحق بهم وبالمجتمع أضرارا وخيمة.

إن الطريق الأكثر نفعا هو الاهتمام بالشباب وفتح امامهم باب المعرفة، فبالعلم تنهض الأمم وتقام الدول القوية، وبهم يشد العزم، وعليهم يعول تحقيق الإنتاج الفعال، وبهم ينقل المجتمع الى مرحلة أكثر تفاعلا مع الحياة العصرية، فهم قاعدة الهرم السكاني العريض في معظم المجتمعات النامية، ومنها مجتمعنا الذي يعاني اليوم من مشكلات أساسية منها عدم القدرة على استيعاب الشباب وتوظيفهم في برامج تنموية فعالة.

نشرت المسلة مقالاً للكاتب حسنين الاسدي: هل انتهى زمن الكتاب الورقي في العصر الالكتروني الحديث؟:

الكثير منا يتوقع انقراض عصر النشر الورقي بشكل نهائي في الزمن اللاحق كي تحال كل الكتب الورقية إلى التراث الإنساني.

وبالتالي لا يمكن مشاهدة الكتاب الورقي شكلاً ومضموناً إلا في المتاحف أو عند أولئك الذين يهتمون بالتراث الإنساني لتتحول مكتباتهم من عنوان الكتب التراثية والتي تختص بالإصدارات التي مرّ على نشرها عشرات أو مئات السنين.

ومن ثم تنظم الرحلات المدرسية إلى تلك الأماكن التراثية لاطلاع التلاميذ والطلبة على الطريقة التقليدية.

تلك الكتب التي كان يستخدمها الآباء والأجداد في القراءة وتحصيل المعرفة والمعاناة التي كانوا يتعرضون لها من خلال دورة حياة التي تمر بهم على الصعيدين الامني والاقتصادي.

واتذكر في ذلك الوقت مطلع الثمانينات حتى نهاية القرن الواحد والعشرين كنا نتنافس في اقتناء الكتب التاريخية والثقافية.

المسلة ـ صحف 


شارك الخبر

  • 1  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •