2020/11/14 13:50
  • عدد القراءات 623
  • القسم : مواضيع رائجة

نقمة شعبية على خدمات الـ G3 واتهامات للشركات بممارسة الابتزاز ودعوات الى النزاهة بالتحقيق في استغلال المواطن

بغداد/المسلة: تتصاعد النقمة الشعبية على شركات الهاتف النقال، للمستوى المتدني للخدمات التي تقدمها، والتي لا ترتقي حتى الى المقاييس الدنيا من الخدمات في دول الجوار، رغم التكاليف الباهظة التي يدفعها المواطن.

وتفاجأ العراقيون منذ الأسبوع الماضي بإلغاء خدمة 3G غير المحدودة، من قبل شركات زين، وكورك، واسياسيل وتحويلها الى باقات محددة برصيد.

وقال مواطنون لـ المسلة ان هذا التغيير زاد بشكل كبير من أجور الانترنت عن طريق الهاتف، فيما الخدمة ازدادت سوءا.

ويكشف خبراء عن انّ شركات الهاتف النقال بدأت سياسة جديدة في الابتزاز، بواسطة الإضعاف المتعمّد لخدمات النت (3G)، لأجل ليّ ذراع الحكومة، وإحراجها أمام المواطن، وإجبارها على تنفيذ رغبات الشركات، فيما تقف هيئة الاعلام والاتصالات، موقف المتفرّج، من الأساليب المضرّة للمستهلك العراقي.

وعلى الرغم من انّ وزارة الاتصالات خصّصت سعات انترنت إضافية، ومنحت تخفيضات هائلة خاصة لشركات الهاتف النقال لغرض تحسين الخدمة، لكن الشركات لم تستفد من ذلك لأجل منفعة المواطن، ليصبح واضحا للجميع، التذمر الشعبي الواسع من اداءها، فيما المتابعون لشؤون خدمات الهاتف، والمواطنين، تعتريهم الدهشة من السكوت المطبق لهيئة الاعلام والاتصالات حيال هذا الانزلاق نحو الهاوية التي تحفرها الشركات.

وقد أدى هذا الاستهتار بالخدمة المقدمة المواطن، وعدم الاستماع الى شكاواه، الى تساءلات مشروعة عن تواطئ مريب  لهيئة الاعلام والاتصالات مع الشركات، فيما يطالب أصحاب اختصاص في الاتصالات، ومهتمون، ونخب، هيئة النزاهة الى التحقيق في ملف خدمات الشركات التي تجني الأرباح الطائلة مقابل الخدمة السيئة، فضلا عن انها أصلا لم تلتزم بتسديد ما عليها من ديون متراكمة بنحو (الترليون دينار) على أقل تقدير، بل انها تماطل في تنفيذ التزامات العقود التي أبرمتها منذ العام 2007.

مرصد المسلة الى مجريات المواقف من الشركات، يشير الى دعوات تبرز في التحقيق العاجل في أسباب ضعف خدمة الـG3 ، والى العمل على إيقاف مهزلة مجاملة الشركات على حساب المصلحة العامة، والعمل على جعل خدمات الهاتف موردا مهما الى جانب النفط ، يعزّز من إيرادات البلاد لاسيما خلال الازمة المالية الصعبة، وعدم التهاون في  اجبار الشركات على دفع ديونها  المتراكمة، بمبالغها الطائلة.

المسلة


شارك الخبر

  • 6  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •