2020/11/16 09:15
  • عدد القراءات 393
  • القسم : موقف

المواطن يرفض أية مهادنة مع شركات الهاتف ويترقب موقف هيئة الإعلام

بغداد/المسلة:  برفْض القضاء العراقي قرار تجديد عقود الهاتف النقال، تعود بعضٌ من الثقة الى المواطن، الذي ينتظر الطمأنينة الكاملة في انْ لا يفضي قرار الاستئناف او التمييز المرتقب، الى مضي العقود الى ما لا يريده كل عراقي، صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في الموقف الرافض للشركات، بعد انْ جرّبها لسنوات طوال، فلم يلمس منها الخدمة الجيدة، المتناسبة مع الأسعار العالية التي تجني منها الأموال الطائلة.

٠٠٠

بعد ان قال القضاء العراقي كلمته، فانّ كل عراقي يترقب هيئة الاعلام والاتصالات في تنفيذ المادة الخاصة بجباية الديون من قانون تمويل العجز المالي، لأنه يدرك ان أمواله هي موضع نهب من قبل شركات الهاتف، عبر ديون مالية هائلة لم تًسدد، فيما الدولة في أمس الحاجة لها، بسبب الازمة المالية.

٠٠٠

نحن أمام منعطف تأريخي يحسم جدلاً طال، حول دور شركات الهاتف الجوال في إرساء خدمة اتصالات جيدة، وهو دور لم تحسن لعبه تلك الكيانات الاحتكارية، نتيجة اللهاث وراء جني الأموال، لا خدمة المواطن، في استثمار فاسد، لا يستطيع أحد إنكاره.

٠٠٠

لقد اصبح الموقف من شركات الهاتف الجوال، موقفا وطنيا جمعيا، لا يخص الجهات الفنية، أو الحكومة، أو هيئة الاعلام والاتصالات، وكل هذه الجهات يجب انْ تعي جيدا، انّ الموقف المهادِن والمجامل، اصبح مستهدفا من كل مواطن، بل واصبح خطاب الشارع والأسرة، والمعمل ، والمزرعة، ولم يعد بالإمكان تمرير الصفقات وراء الكواليس والغرض المظلمة، وانّ كلّ من يصرّ على الدفاع عن تلك الاحتكاريات، مهما كان قصده أو نيته، هو موضع شبهة من قبل العراقيين.

٠٠٠

أن أية محاولة لتسويف قرار القضاء، بتعليق التجديد، عبر قنوات مشرعنة مثل الاستئناف او التمييز، لن يقنع الناس، مهما كانت المسوغات والوعود، ودليل ذلك ان هذه الشركات بقيت على ديدنها، اذ بدأت في الأسابيع القريبة الماضية ، سياسة جديدة في الابتزاز، بواسطة التضعيف المتعمّد لخدمات النت (3G)، لأجل ليّ ذراع الحكومة، وإحراجها أمام المواطن، وإجبارها على تنفيذ رغباتها، فيما تقف هيئة الاعلام والاتصالات، موقف المتفرّج، من الأساليب المضرّة للمستهلك العراقي.

المسلة

 


شارك الخبر

  • 3  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •