2020/11/22 10:20
  • عدد القراءات 1596
  • القسم : تواصل اجتماعي

تواصل اجتماعي.. الجيش البريطاني في شارع الرشيد.. وزوجة شيراك تتجول في اسواق بغداد

بغداد/المسلة: ترصد المسلة اهتمامات المدونين والمواضيع الرائجة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي هذه الحلقة اهتم المدونون بمدينة غدامس القديمة بين تونس والجزائر والتي تضم كهوفا كانت سجونا للمملكة الأمازيغية، وتفاعل رواد مواقع التواصل مع صورة توثيقية  لزوجة الرئيس الفرنسي السابق جان شيراك، وهي تتجول في سوق الصفافير ببغداد، وصورة للجيش البريطاني في الحرب العالمية الاولى وهو يستعرض قواته في شارع الرشيد.

كما اهتم المدونون بتوظيف أحد المتاجر اليابانية، روبوتاً للتأكد من ارتداء الزبائن للكمامات، وحفاظهم على مسافة التباعد الاجتماعي.

متاهات مدينة غدامس القديمة

مدينة غدامس القديمة تُعرف منذ القدم بأنها "لؤلؤة صحراء" ليبيا، ببيوتها الملتصقة كخلايا النحل فهى واحة كبيرة وسط منطقة جغرافية قاحلة، تقع على الحدود مع كل من تونس والجزائر، وتضم المدينة كهوفا كانت سجونا للمملكة "الأمازيغية"، وبها غرائب من البناء والأنفاق المعقودة تحت الأرض.

لبيوت غدامس طراز خاص حيث أسطح المنازل مفتوحة للنساء، وتسمح الممرات التي تربط أسطح البيوت للنساء التنقل بكل حرية وتحجبهم عن أعين الرجال.

زوجة الرئيس الفرنسي جان شيراك في اسواق بغداد

برناديت شيراك زوجة جاك شيراك رئيس فرنسا الأسبق تتجول في سوق الصفافير ببغداد.

سوق الصفافير كان يرتاده يوميا عشرات السياح والخبراء الاجانب العاملون في العراق اضافة الى الوفود الرسمية حيث كانت تستهويهم المصنوعات النحاسية اليدوية، وكذلك قطع السجاد القديم والتحف النادرة.

قطعة اثرية بعنوان افضل صديق للانسان

قطعة اثرية عراقية تبرع بها الأمير البرت زوج الملكة فيكتوريا الى المتحف البريطاني.

اول عرض لهذة القطعة الأثرية البابلية العراقية كان بعنوان افضل صديق الأنسان تعود الى 1750 قبل الميلاد.

ويظهر في القطعة الاثرية، رجل يقيد كلبًا كبيرًا برأس مستدير ضخم وأذنين مرنين وذيل مجعد عن طريق حبل سميك مربوط حول عنق الكلب ومثبت في يد الرجل اليسرى ويمسك الرجل عصا في يده اليمنى.

الجيش البريطاني في بغداد

صور توثيقية للجيش البريطاني يستعرض قواته في شارع الرشيد عند احتلاله ولاية بغداد.

الحرب العالمية الأولى والحملة البريطانية لاحتلال بلاد مابين النهرين التي استمرت من 1914 - 1918م.

روبوت يوجه الناس بارتداء الكمامات

وظف أحد المتاجر في اليابان روبوتاً للتأكد من ارتداء الزبائن للكمامات، وحفاظهم على مسافة التباعد الاجتماعي عند دخولهم للتسوق.

ويستخدم الروبوت "روبوفي" أشعة الليزر لقياس المسافات بين المتسوقين، وكاميرا لمراقبة غير الملتزمين بارتداء كمامات الوجه، ويطلب بأدب الالتزام بتدابير الوقاية من عدوى فيروس كورونا.

ويعتقد مطورو روبوفي أن معظم الناس سيشعرون بحرج أقل عندما يتلقون توجيهات احترام التباعد الاجتماعي أو ارتداء الكمامات من روبوت، مقارنة بتلقيها من أقرانهم البشر.

المسلة_تواصل اجتماعي
 

 


شارك الخبر

  • 5  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •