2020/11/17 20:11
  • عدد القراءات 14326
  • القسم : العراق

الاقتصاد النيابية تتحدث عن ملفات تخص وزارة الصناعة ستحال إلى النزاهة قريباً

بغداد/المسلة: كشف عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية، علي سعدون، الثلاثاء 17 تشرين الثاني 2020، عن احالة ملفات تخص وزارة الصناعة إلى النزاهة قريباً.

وقال سعدون في حديث ورد لـ"المسلة" انه تم استضافة المدراء العامين للشركة العاملة في وزارة الصناعة، وكان اجتماعاً مثمراً، مبيناً هناك شركات تعمل في العراق ولديها انتاج لكنها تحتاج الى تسويق من قبل الاعلام ودعم منتوجها من خلال الرقابة على استيراد المواد التي تصنع من قبل هذه الشركات.

واضاف انه تم التباحث خلال الاجتماع في الامور التي تخص الامور التشريعية التي تهتم بصناعة البلد ولايمكن بناء البلد من دون قطاع صناعي.

واكد انه سوف نشكل لجان تحقيقة ونحيل ملفات التقصير الى جهات مختصة بهيئة نزاهة.

واوضح سعدون ان اغلب المصانع لديها خطوط انتاجية جديدة لكن تحتاج لدعم حكومي، مؤكداً حاجة المنتج العراقي للترويج من قبل الاعلام ويجب ان يكون هناك ايقاف للمواد المستوردة التي هي تنتج في العراق وحمايتها كالمنتوجات الزراعية.

وقال عضو اللجنة المالية النيابية، شيروان ميرزا،  أن الفساد في العراق معقد ومتشعب لكن في المحصلة فساد الأحزاب والكتل أكبر من فساد الأفراد.

ويكشف رصد المسلة لمجريات ملفات الاعلام والفساد عن  معركة شرسة بين الفضائيات التي تتناول ملفات الفساد والجهات السياسية المتورطة، من أحزاب ونواب وكتل. فبينما تفيد الفضائيات بانها تخوض معركة ضد الفاسدين وتسعى الى فضحهم ، فان الجهات المقصودة تقول ان تلك الفضائيات، تسعى الى الابتزاز، والتهديد بفضح الملفات مقابل الحصول على الاموال.

واكدت  لجنة النزاهة، أنها تمارس دورها في متابعة ملفات الفساد مع هيئة النزاهة والقضاء في إطار القانون والنظام الداخلي لمجلس النواب، وقد أخذت على عاتقها منذ البداية عدم تناول ملفات الفساد في الاعلام قبل حسمها من قبل القضاء وهيئة النزاهة حتى لا يتم تفسيرها كابتزاز كما جرى في السابق.

ويقول القاضي عبد الستار البيرقدار، في مقال له ان قضايا هدر المال العام هي من أبرز الملفات التي يتداولها الإعلام المحلي بنحو مستمر عند تعريجه على عمل القضاء العراقي، وقد لا يبتعد أي خبر يخص المحاكم عن ملفات الفساد والإرهاب والأحكام القضائية بحق المدانين بها، حتى أن هذا دُرج اجتماعياً ضمن مقولة "الإرهاب والفساد وجهان لعملة واحدة"، لخطورة هذه الجرائم وتأثيرها القاتل على المجتمع.

المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •