2020/11/24 12:01
  • عدد القراءات 230
  • القسم : العراق

العفو الدولية تدعو العراق الى معالجة الاحتجاز التعسفي للنازحين المشتبه بصلتهم مع داعش

بغداد/المسلة: قالت منظمة العفو الدولية، الثلاثاء، 24 تشرين الثاني، 2020، إن آلاف النازحين العراقيين المشتبه في صلاتهم مع داعش، والذين سبق أن تعرضوا للاحتجاز التعسفي والاختفاء القسري والمحاكمات الجائرة، أصبحوا اليوم عُرضةً لمزيد من المخاطر، نظراً لمضي السلطات العراقية قُدماً في إغلاق مخيمات النازحين، بالرغم من شتى العقبات التي تعترض عودتهم بشكل آمن وكريم ومُستدام.

ويكشف تقرير المنظمة، الصادر بعنوان "موصومون مدى الحياة.. العراقيون النازحون في حلقة مُفرغة من الانتهاكات والمعاناة": عن كيفية تواصل سلطات الحكومة العراقية المركزية، وكذلك حكومة إقليم كوردستان، وصمَ النازحين المشتبه في صلاتهم مع تنظيم داعش، فتمنع أو تعوق حصولهم على الوثائق المدنية، التي تُعتبر ضرورية للتوظيف والتعليم، ولتلقي الخدمات والمزايا التي تقدمها الدولة.

وتعليقاً على ذلك، قالت لين معلوف، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، إنه يجب على السلطات العراقية وحكومة إقليم كردستان معالجة مسألة العقاب الجماعي المستمر للنازحين  الذين يشتبه في أن لهم صلات مع تنظيم داعش، باعتبار ذلك جزءاً لا يتجزأ من أي خطة وطنية لإغلاق المخيمات، فمعالجة هذه المظالم هي السبيل الوحيد لضمان عودة النازحين بشكل آمن وكريم.

وأضافت معلوف: حتى يتسنى منع وقوع مزيد من حلقات الانتهاكات، يتعيَّن على السلطات العراقية أن تضمن ألا يتعرض أي شخص للعقاب بسبب جرائم الآخرين، وأن بإمكان جميع العراقيين الحصول على الوثائق المدنية، وأن يتم الإفصاح عن مكان الأشخاص المختفين، وينبغي أن تُتاح للنازحين داخلياً فرصة حقيقية للاختيار فيما يخص مستقبلهم، وأن تتم أي عمليات إعادة للنازحين بشكل كريم وآمن ومستدام.

وفي مقابلات لمنظمة العفو الدولية مع معتقلين سابقين وأهالي أشخاص قُبض عليهم بسبب الاشتباه في انتمائهم إلى تنظيم داعش، قال هؤلاء إنهم يشعرون بأن مخيمات النازحين داخلياً في إقليم كردستان وفي محافظة نينوى، بانها الملاذ الوحيد لهم بالنظر إلى مخاطر الانتهاكات التي يتعرضون لها خارج المخيمات.

وقالت لين معلوف: إن الحكومة العراقية ترغب في إعادة النازحين داخلياً بإخراجهم من المخيمات التي يقيمون فيها حالياً، وذلك في إطار سعيها إلى طي هذه الصفحة المؤلمة من صفحات النزاع، ولكن، يتعيَّن عليها وهي تقوم بذلك ألا تُعرِّض هؤلاء العائدين للخطر.

ويوضح تقرير منظمة العفو الدولية أن رجالاً وصبيةً احتُجزوا في مراكز احتجاز لعدة أسابيع، بل وشهور، دون إحالتهم إلى سلطات قضائية.

ودعت المنظمة العراق، باعتباره من الدول الأطراف في "الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري"،  الى اجراء تحقيقات وأن يقدم إلى ساحة العدالة كل من يرتكب جريمة الاختفاء القسري، أو يحاول ارتكابها، مؤكدة انه على السلطات أن تبادر على الفور بوضع حدٍ لممارسة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة.

متابعة المسلة_وكالات


شارك الخبر

  • 8  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •