2020/11/25 12:15
  • عدد القراءات 1422
  • القسم : رصد

اتفاق سنجار الى التنفيذ الميداني: لا مكاتب للأحزاب ولا يُرفع غير العلم العراقي

بغداد/المسلة: يتوجه وفد عسكري وأمني إلى سنجار، ‏الأربعاء‏، 25‏ تشرين الثاني‏، 2020 لتطبيق اتفاق بغداد وأربيل.

وقال المتحدث باسم القيادة اللواء تحسين الخفاجي لـ"المسلة" إن القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، أمر بارسال وفد عسكري يضم نائب قائد العمليات المشتركة، و قائد الشرطة الاتحادية وقائد القوات البرية الى مدينة سنجار   لتنفيذ بنود الاتفاق الخاص الذي اقرته الحكومة الاتحادية، والذي تم البدء في اجراءات تطبيقه.

وقال مراسل المسلة ان انتشار القطعات قد بدأ لتطبيق الاتفاق الأمني.

وعززت القوات الأمنية تواجدها في سنجار لحفظ الأمن وتطبيق بنود الاتفاق الذي ينص على عدم رفع اي علم غير العلم العراقي وعدم السماح بتواجد اي مكتب غير حكومي، والاحزاب المسجلة بشكل رسمي.

وقال الخبير القانوني طارق حرب في حديث لـ"المسلة"، ان اتفاق سنجار يؤكد سلطة الحكومة الاتحادية، وفرض قرارها على كل انحاء العراق من الشمال الى الجنوب، فيما رصدت المسلة تصاعد دعايات الجهات المتضررة من الاتفاق، في محاولة لتشويه ما تم التوصل اليه من محاور تساهم في بسط الامن وتبعد الجماعات المسلحة الخارجة على القانون، وتقطع الطريق على داعش، وتعيد النازحين الى ديارهم.

وقال حرب لـ المسلة ان هذا الاتفاق يؤدي الى عودة النازحين الى سكناهم وديارهم بعد تهجيرهم ويقف امام الجهات الخارجية والداخلية التي جعلت من القضاء عزبة تابعة لجماعات مسلحة تابعة الى تركيا.

وقال حرب ان الاتفاق لا يعطي دور لأية سلطة او ادارة او فصيل مسلح، اوحزب في قضاء سنجار، مشيرا الى ان الاتفاق يوافق احكام الدستور والقانون فيه الخير لأهل قضاء سنجار، والعراقيين جميعا، فيما اعتبر مراقبون ان حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي حققت حلا تأريخيا لوضع سنجار يتيح تطبيع الأوضاع وعودة النازحين، ويحقق وحدة الشعب العراقي، ويقطع الطريق على قوى الارهاب من استغلال المناطق الرخوة في تنفيذ عملياتها.

وقال مرصد المسلة ان جهات متضررة توهم الجمهور بان الاتفاق لصالح الإقليم، وعلى العراقيين قراءة محاوره جيدا لكي يدركوا التشويه من قبل الجهات التي فقدت نفوذها في المنطقة بموجب الاتفاق.

المسلة


شارك الخبر

  • 4  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •