2020/11/27 20:35
  • عدد القراءات 1076
  • القسم : رصد

بريطانيا تنجد الرياض بقوات عسكرية تنتشر بصورة سرية على أراضي المملكة

بغداد/المسلة: افادت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية عن نشر لندن قواتها في الأراضي السعودية للدفاع عن حقول النفط،  دون علم البرلمان والجمهور البريطاني.

وأفاد التقرير ان أحزاب المعارضة وصفت الخطوة بانها تفتقر إلى "البوصلة الأخلاقية"، فيما فسرت تحليلات استمعت اليها المسلة بان ذلك يفسر تصاعد قدرات عسكرية لدى الحوثيين في اليمن على الوصول الى أعماق المملكة.

الى ذلك فسرت تحليلات استمعت اليها المسلة بان ذلك قد يكون خطوة لاي فراغ عسكري قد تتركه سياسات الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن اذا ما قرر تخفيف الدعم عن السعودية، لاسيما وانه صرح بان أمريكا سوف ان تتدخل في النزاعات غير الضرورية.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن وزارة الدفاع بأن حقول النفط في السعودية هي "بنية تحتية اقتصادية بالغة الأهمية"، وأن هناك حاجة إلى مدافع من الفوج الـ16 للمدفعية الملكية للمساعدة في الدفاع ضد ضربات الطائرات المسيرة.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع إنه في أعقاب هجمات 14 سبتمبر/أيلول 2019 على منشآت نفطية في المملكة السعودية بحثت بلاده الأمر مع شركاء دوليين، لتعزيز الدفاع عن المنشآت النفطية من التهديدات الجوية.

وأكد المتحدث أن المساعدة البريطانية اشتملت على نشر نظام رادار عسكري متقدم للكشف عن الطائرات المسيرة لكن دون تحديد جداول زمنية أو عدد الأفراد بسبب العمليات الأمنية.

وفي مراسلات كتابية للصحيفة، أكد وزير القوات المسلحة جيمس هيبي أن "أفراد الدفاع البريطاني رافقوا نشر رادارات الزرافة في الرياض".

وقال إن الانتشار "دفاعي بحت بطبيعته، ويساعد السعودية في مواجهة التهديدات الحقيقية التي تواجهها".

المتحدثة باسم الشؤون الخارجية لحزب الديمقراطيين الأحرار ليلى موران فقالت للصحيفة إن "التقارير التي تفيد بأن الحكومة تنشر قوات سرا في المملكة العربية السعودية صادمة".

وأضافت أن "الحكومة البريطانية لا تبيع السعودية أسلحة لاستخدامها ضد المدنيين في اليمن وحسب، بل إن نشر القوات للدفاع عن حقول النفط السعودية يكشف تماما عن مدى غياب البوصلة الأخلاقية لهذه الحكومة حقا".

وقال وزير الدفاع في حكومة الظل لحزب العمال المعارض ستيفن مورغان إن الحكومة "تتهرب من مسؤوليتها" في إبقاء البرلمان والجمهور على اطلاع على العملية.

وقال "يجب إطلاع البرلمان على العمليات غير السرية مثل هذه لضمان التدقيق البرلماني الملائم والشفافية".

يشار إلى أن الحرب في اليمن منذ التدخل السعودي العسكري عام 2015 تسببت بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، وفق تصنيف الأمم المتحدة.

المسلة


شارك الخبر

  • 4  
  • 8  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •