2020/12/15 18:19
  • عدد القراءات 2930
  • القسم : مواضيع رائجة

أحزاب الإقليم أمام خيارين: تسليم العائدات الى بغداد أو مواجهات دموية مع مواطني كردستان المحتجين على الفساد

بغداد/المسلة:  بغداد/المسلة: فيما رجّح عضو برلمان إقليم كردستان عن حركة التغيير أحمد دبان، الثلاثاء، 15 كانون الاول 2020، عودة التظاهرات إلى السليمانية في حال فشلت حكومة الإقليم بتوقيع اتفاق شامل مع بغداد، قالت مصادر سياسية خاصة لـ المسلة، ان المرجح الاتفاق بعدما ادركت الأحزاب الكردية المأزق الكبير الذي هي فيه، فيما يتعلق بالعلاقة مع بغداد او مع المواطن الكردي، الذي يضغط عليها لتوقيع اتفاق مع بغداد يؤمن لقمة العيش له.

وفي حال فشلت حكومة إقليم كردستان بتوقيع اتفاق شامل مع الحكومة الاتحادية، فان لا مفر امام الأحزاب الكردية سوى مواجهة الشارع المنفلت، واسقاط الأحزاب بشكل نهائي في الإقليم.    

وبحسب الاتفاق المرتقب، تقوم سلطات الإقليم بتسليم النفط إلى بغداد  و في حال رفضت كردستان تسليم عائداتها للحكومة الاتحادية فأن التظاهرات ستكون أكبر من سابقتها.

يتزامن ذلك مع استمرار  الاحزاب في اقليم كردستان  بحملات اعتقالات شملت سياسيين ورجال دين.

وتصاعدت حدة التظاهرات في اقليم كردستان المطالبة بصرف الرواتب ومنع القطوعات واحتجاجاً على الفساد المالي والإداري، اذ على الرغم من ارسال الحكومة المركزية اموال الرواتب على شكل دفعتين بلغتا "720" مليار دينار، الا ان تلك الاموال لم تصل الى المواطن الكردي الذي ينتظر منذ عدة اشهر رواتبه المقطوعة.

وعلى الرغم من التصدي الى تلك التظاهرات بعنف مفرط، الا انها تتواصل.

 و يرى المحلل السياسي يونس الكعبي من مجموعة الاتحاد، ان الوضع في اقليم كردستان مثل النار تحت الرماد، فقد حاولت حكومة الاقليم تسويق الوضع السياسي والاجتماعي في الاقليم على انه مثالي وتبجحوا دائما بمسالة التقدم والعمران الذي تشهده كردستان، لكن المواطن العادي في محافظات الاقليم يعاني من شظف العيش وتغييب للصوت الحر نتيجة سياسة الحديد والنار التي تنتهجها حكومة الاقليم في تكميم الأفواه.

واوضح الكعبي ان الامور وصلت الى حد الانفجار بحيث خرج المواطنون وخصوصًا في محافظة السليمانية في مظاهرات عنيفة واحتجاجية اقوى من مظاهرات الوسط والجنوب و حرقت مقار حزبية واستخدم فيها الرصاص الحي وسقطت الضحايا.

وكان القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني   بشير الحداد، اعلن في   14 كانون الثاني 2020، قبول وفد اقليم كردستان "بكل شروط" الحكومة الاتحادية، فيما اعتبر محللون لـ المسلة ان التظاهرات تدفع حكومة الاقليم الى تصفية وحسن الملفات المالية العالقة مع بغداد، وان من مصلحتها العمل على ذلك.

المسلة


شارك الخبر

  • 11  
  • 3  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •