2020/12/20 15:30
  • عدد القراءات 2418
  • القسم : مواضيع رائجة

نواب وأكاديميون: هل يمتلك المعارضون لقرارات تخفيض قيمة الدينار.. حلولا؟.. والأحزاب تتحمل مسؤولية تبديد الثروات

بغداد/المسلة: دعا النائب مشعان الجبوري، الأحد، 20 كانون الاول، 2020، الجهات المعارضة على قرارات حكومة بشأن سوق العملة إلى تقديم الخطط البديلة، فيما قال الاكاديمي والباحث د.خالد العرداوي  ان "الحكومة الحالية لا تتحمل مسؤولية انتكاس الاوضاع في العراق، بل تتحملها بالدرجة الاولى جميع الحكومات والقيادات التي سبقتها والتي افتكرت الى الرؤية الاستراتيجية والأمانة والاخلاص للقيام بواجبها، والتي يجب محاسبتها ومعاقبتها على ما وصلت اليه الأمور".

ويرى العرداوي ان "على الحكومة المسؤولية في استعادة دور الدولة من خلال محاسبة الفاسدين وسراق المال العام وقتلة الشعب وتبديد ثرواته وعندما تنجح في ذلك وتستعيد ثقة المواطن بها عندها فقط تكون قادرة على اتخاذ القرارات الصعبة التي لا بديل لها، اما اتخاذ قرارات صعبة مع غياب عامل الثقة والسكوت عن مافيا الفساد والسوء فسيكون لها ارتدادات خطيرة، لاسيما اذا ما تعدى الامر اجراء تخفيض سعر الصرف الى اجراءات اخرى تكون لها ارتدادات اجتماعية قاسية".

واستطرد: لقد وصلنا الى لحظة الحقيقة التي تتطلب قرارات استثنائية في المحاسبة وبناء الدولة.

وكتب مشعان الجبوري في تغريدة على تويتر : على من يعارضون القرارات الجديدة التي اتخذتها الحكومة سواء تخفيض قيمة الدينار ومخصصات منتسبي الدولة، أن يقدموا خطة لإجراءات بديلة تضمن دفع الرواتب وتلبية حاجات الدولة التي لا غنى عنها. 

وأضاف الجبوري: اعتقد أن الشعب يدفع ثمن تجاهله للسياسات المالية الغبية للحكومات المتعاقبة والفساد الذي استشرى فيها. 

وقال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، السبت، إن أمام العراق خيارين اما الدخول في فوضى عارمة او الشروع في عملية "قيصرية" للاصلاح، رافضا ان يقوم بـ "الضحك" على الناس.

وأوضح الكاظمي خلال ترأسه جلسة مجلس الوزراء الاستثنائية، 19 كانون الاول، 2020، لمناقشة الموازنة العامة لسنة 2021، أنه منذ عام 2003 نعاني من التأسيس الخطأ الذي يهدد النظام السياسي والاجتماعي بالانهيار الكامل.   

وتابع: إما انهيار النظام والدخول في فوضى عارمة، أو ندخل في عملية قيصرية للإصلاح، لافتا إلى أنه من غير المعقول أن نخضع لمعادلة الفساد السابقة.   

وقال الكاظمي: إما أن نصحح الأوضاع أو نضحك على الناس، موضحا تبنينا ورقة إصلاح بيضاء، فكل دول العالم المتطورة، مثل كوريا الجنوبية وسنغافورة والإمارات، اتخذت قرارات صعبة، وبدأت بخطوات جريئة وبروح التضحية.   

وأشار إلى أن الأزمة السياسية في العراق مرتبطة بثلاث قضايا، هي السلطة والمال والفساد، ونعمل على معالجة الأزمة من منطلق اقتصادي، وبقرار جريء لتذليل عقبتي الفساد والمال.   

وأكد الكاظمي على انه أول المتضررين من الموازنة المقبلة، مبينا أنه كان من الممكن أن أدخل للانتخابات وأخدع الناس، لكن ضميري لايسمح لي فعل ذلك.   

وأوضح أنه ليس مسموحا أن يتردد احد، والذي يخاف مكانه ليس في مجلس الوزراء، وعلينا أن نكون على قدر المسؤولية، كونها قضية تأريخية ومفصلية.

المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •