2020/12/27 11:58
  • عدد القراءات 13469
  • القسم : مواضيع رائجة

العراقيون يطلقون على ميركل لقب "الخالة" ويأملون في نسخة منها.. يقارنون نزاهتها بفساد ساستهم

بغداد/المسلة: ودّعت المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل منصبها في رئاسة الحزب الحاكم ما يعني عدم ترشحها مرة أخرى لمنصب المستشارية الألمانية.

وخلال الفترة التي قادت فيها ألمانيا لنحو 18 سنة بكفاءة ومهارة، لم يسجل ضدها خلال هذه الفترة اي تجاوزات، او توجّه لها اتهامات بالفساد، الامر الذي دفع العراقيين الى اعتبارها نموذجا للمسؤول النزيه والعادل، في وقت ينخر فيه الفساد مفاصل الدولة العراقية، على ايدي المسؤولين والنواب والزعامات.

وصفق الألمان بكل عفوية للزعيمة المخضرمة لمدة 6 دقائق متواصلة، من دون تطبيل وأبواق واعلاميين متملقين.

ويقارن العراقيون بين ميركل بالأحزاب التي حكمت العراق اكثر من 17 سنة، وكانت النتيجة انهيارا في الاقتصاد والبنى التحتية والتنمية الاجتماعية، وتقوّض قيمي واضح.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تغريدات وتدوينات تشيد بميركل وتذكر بكفاءتها، وكيف حافظت على اقتصاد بلدها وجعلته من اوائل الدول الاقتصادية القوية، فيما العراق يعاني البطالة والضائقة الاقتصادية وانهيار المشاريع الزراعية والصناعية. 

موطن عراقي يشير الى بساطة ميركل، سلوكا ومظهرا، حيث تعيش في شقة متواضعة، مقارنا ذلك بأصحاب الأرصدة المليونية، والعقارات والجكسارات وقوافل المسؤولين التي لها اول وليس لها آخر، في سرقة علنية للمال العام واستنزاف للموارد.

 وقال القيادي بجبهة الانقاذ والتنمية مشعان الجبوري في تغريدة على تويتر: سلمت ميركل السلطة لخليفتها كرامب بعد ان تولتها 18 سنة اخلصت خلالها للشعب والدولة، مضيفا: لم تؤسس هيئات اقتصادية لحزبها ولم تختلس من المال العام او توظف اقاربها لذلك ودعها الالمان ب 6 دقائق من التصفيق المتواصل.

وتابع مشعان: ‏اما احزاب سلطتنا منذ 17 سنة فالشعب ينتظر اليوم الذي يتمكن فيه من الفتك بهم!.

 واعجب مواطنون عراقيون بميركل، وأهدوا لها أغنية "خالة" بألحان تراثية وكلمات تشيد بالمستشارة الألمانية.

وكتب مدون عراقي: وكتب مدون عراقي: ستُ  دقائق من التصفيق المتواصل رافق  به الشعب الألماني وداع "أنجيلا ميركل" الحزب الديمقراطي بألمانيا الذي كانت ترأسه. السيدة ذات الإبتسامة الحنونة، والمواقف الإنسانية المؤثرة، و القرارات  السياسية الحكيمة، غادرت فخورةً بما صنعت طيلة 18 سنة، من خدمة لبلادها، مروراً بعدم افتعال أيّ حروب أو المشاركة  فيها، إلى فتح حدودها لاستقبال اللاجئين من كافة أنحاء العالم .
غادرت من دون أن تزداد ثراء بل شعبية،  فهي لم تسرق يورو واحدا من المال العام، ولا وضعت يدها على عقار من أملاك الدولة، فهي مازالت إلى اليوم تقيم في نفس الشقة الصغيرة مع زوجها،  وتقوم  بشراء حاجاتها بنفسها، ولا يرافقها أي موكب في تنقلاتها، فهي لا تحتاج إلى حراسة.. يحرسها ضميرها. لقد كانت على قدر الأمانة ، فكافأها الشعب بالمحبة والإحترام . سيدتي أدركينا  بنسخة  منك.

المسلة


شارك الخبر

  • 6  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •