2020/12/28 09:45
  • عدد القراءات 1223
  • القسم : مواضيع رائجة

الكهرباء في العراق تنتكس من جديد.. وفساد المشاريع والأموال المنهوبة يرهنان مصير البلاد بيد الدول

بغداد/المسلة: أصبح التخبط في التصريحات حول تجهيز الكهرباء، حديث المواطن في الشارع، ووسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي، بعدما اعلن المتحدث باسم وزارة الكهرباء احمد موسى في لقاء متلفز، الأحد 27 كانون الأول 2020، عن ان ايران ابلغت العراق بانها ستقلل تجهيز وقود الغاز لعدم تسديد الديون، ما يجعل تجهيز الكهرباء شبه معدوم في بغداد والفرات الاوسط.

لكن وزارة الكهرباء نفت تصريح المتحدث باسمها، الامر الذي اثار الأسئلة عمّا وراء مثل هذا التصريح ثم نفيه، وهو أمر يثير قلق المواطن.  

وعلى الرغم من الأموال الطائلة التي صُرفت على قطاع الكهرباء في العراق، الا ان العراق لايزال تحت رحمة الدول الإقليمية التي تستطيع بقراراتها التأثير على استقرار العراق اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا.

وكشف عضو لجنة الطاقة في مجلس النواب، غالب محمد، الأحد، 27 كانون الاول 2020، عن مقدار الديوان المتراكمة على العراق جراء استيراده للطاقة بينها الغاز الطبيعي، فيما أشار إلى أن أغلب الديون التي بذمة العراق تعود لإيران.

وقال غالب محمد في تصريح تابعته المسلة، إن وضع العراقي استثنائي على مستوى العالم، فهو عاشر دولة باحتياطاته الغازية، ورغم ذلك يستورد الغاز الطبيعي لتشغيل محطاته لتوليد الكهرباء، رغم انه يحرق 18 مليار م/3 سنويا من الغاز المصاحب لانتاج النفط دون اي استفادة منها.

وأكد عضو لجنة الطاقة في البرلمان، أن ما يحدث يدل على أن وزارتي الكهرباء والنفط تداران من قبل الاحزاب وليس الشخصيات الاكاديمية، لافتا الى ان تأخر استثمار الغاز العراقي يأتي سبب استيراده من دول الجوار، حيث سيوقف استيراد الكازويل الذي يستفاد منه الكثير من المسؤولين .

وفي ذات السياق أفادت وكالة الأنباء التركية "الأناضول"، الأحد 27 كانون الأول 2020 بأن تركيا ستبدأ تصدير الكهرباء إلى العراق بدءاً من الاثنين المقبل ولمدة 11 شهراً.

وأضافت، أنه "بموجب العقد المبرم مع الجانب العراقي سيبدأ تزويد العراق بالكهرباء اعتبارا من 28 ديسمبر الحالي وحتى 1 نوفمبر2021"، مشيرةً إلى أن "تركيا تصدر الكهرباء في الوقت الراهن إلى 3 دول هي جورجيا واليونان وبلغاريا".

المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 0  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - اياد العراقي
    1/9/2021 2:01:00 AM

    ذلك مؤشر على فشل الحكم برمته وفسادمن تسنم المسؤلية فيه...؟الغريب انهم ﻻزالوا مصرين على ذلك بل اصبحوا اليوم اكثر اصرارا تساعدهم مجاميع منفلته تدعي الوﻻء لطائفي وهي بعيده جدا عن حتى رجاحة السلوك وسلامة العقل .....الكليات الاهليه والشهادات المزوره والبنوك الربويه التي يمتلكها اعتى اللصوص مفاتيح تفك مغالق اسرار هذا التردي والانحلال الاخلاقي والاجتماعي ...لصوص عتاة يستقون على شعب اعزل يستقون عليه بشتى الوسائل واول هذه اتنائهم الطائفي اجد ان الخطاب لديني روج لهذا الفساد الذي طحن العراق واحاله الى دولة يتجرئ عليها من ﻻيفرق بين نعله وقمة رأسه ...قادة تخرجت من زحام الشوارع والحانات المظله وممن ﻻ يتوانون على اقتراف شتى الذوب من اجل الوصول الى المال ....أيعقل ان يكون قائدا في مليشيه تدعي التدين من كان مسطوﻻ وسكيرا ٠٠ حتى على ٠٠ ...؟؟ فكيف يستقيم الوضع في العراق والرشوة ةصبحت سياقا بل منهجا متبعا حتى من قبل من يدعون انهم وزراء ! أيعقل من كان معدما بالامس القريب،يصبح ثريا وخلال فترة بسيطه محميا من قبل اعلى المستويات الحزبيه والدينيه....حتى ان احد قادة هذا الوضع المتردي والذي غالبا ما ينأى بنفسه عن ذلك يحمي اعتى اللصوص والفاسدين.....انهم قادة رشوة وفساد وقتله يصرون على هذا المنهج ومعهم مجاميع تؤمن بالمجهول مستعدة حتى للتضحيه من اجل ان يديم اولئك القاده هذا الفساد الذي انهك العراق وحوله الى دوله ليس لها اي سياده واليوم وكل يوم يظهر واحدا من اولئك القادة ويملي علينا بتفاهاته وخزعبالته وخرافات الزمن التي كانت فيه جداتنا تحكي لنا خرافات الزمن الذي يسمونه اليوم جميلا وهذا القائد يعد اليوم من مخابيل الزمن الحالي وهو واحدا ممن يدمون ذا الفساد الكلام لن يعد مفيدا وليس له اي تأثير ...العراق لم يعد دوله وهذا هو اخر الكلام واوله فليس للعراق سياده وﻻ امكانيه حتى لمحاسبه القتله الذين يظهرون علنا على شاشه التلفاز يعلنون انهم قتله وتجار مخدرات وعصابات نهب وسلب وابتزاز .....ايجرؤ حاكم على ان يشخصهم ؟بل انهم بحكم دوله تحكم بما يمليه عليهم قادة دين قابعون في سراديب مظلمه خارج الحدود وداخلها



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - اياد العراقي
    1/9/2021 2:31:46 AM

    انقطعت اسلاك الكهرباء في احد احياء شرقي بغداد وذهب الناس الى قسم الصيانه لغرض اصلاحها بأعتبار أن ذلك واجبهم وهم متواجدون لغرض ذلك لكن المهندس المسؤول رفض توجيه الكادر حتى اتفق على مبلغ المال الذي سيتقاضاه من اهل هذه المنطقه يتتغلون امكانات الدوله من سيارات ومواد اوليه ثم يتقاضون الرشوه وهم يتقاضون مرتبات عليه قياسا الى بقيه دوائر الدوله واني اخاكب من له عقل راجح واقول ان هذا العمل النشين يمارس حهارا نهارا وحتى المجير العام على علم به بل ان احدهم قال ان المجير العام مرتشي وكذلك الوزير؟؟؟ وتريدون اليوم ان تستقر الكهرباء !!! الذي تصب ممحطات توليد تعمل بالغاز ،دون ان يفكر بتوفير الوقود لهذه المحطاتهل كان نزيها؟....يقينا انه من مزدوجي الجنسيه كحال المدعوا ابراهيم الجعفري الذي اطل علينا مصرحا ايام ما كان رئيسا لمجلس الحكم بأنشاء محطة توليد تغذي بغداد كلها...وكانت هذه المحطه في معسكر الرشيد؟..لكن الظالعون في الغيب سخروا منه وصرحوا انها انشأت لغرض تجهيز الكهرباء لقوات الغزو الامريكي القابعه ايامها في الكليه العسكريه...وهذه المحطه صغيرة جدا ﻻتيعدى توليدها ثمانيه عشر ميكا واط!!! تصورا مسؤﻻ بهذا الحجم ﻻ يعرف شيئا عما يدور حوله ...واليوم هو في لندن والذي غالبا ما يدعي في خينه انه مناصرا للامام على رض فلماذا لم يجاوره وهرب الى لندن ؟يقينا انه في قرارة نفسه يقول ان لندن اعلتى مرتبه من النحف الاشرف ومل من فيها ﻻ يساوي شارعا من شوارع لندن



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •