2020/12/28 12:03
  • عدد القراءات 1231
  • القسم : مواضيع رائجة

الأحزاب الشيعية تكرّس انقساماتها بتحالفات بينيّة.. ومسمّيات "وحدة البيت" و"التحالف العابرة" تتحول الى أحلام سياسية

بغداد/المسلة: يترنح الفضاء السياسي الشيعي تحت وطأة الانقسامات من جديد، ويتعزز انهيار الآمال في العودة مجددا الى تحالف شيعي واسع، او بيت شيعي، او غير ذلك من مشاريع الوحدة السياسية، اذ اعلن تحالف الفتح بزعامة هادي العامري، عن منهاجه السير بتحالفاته مع المجلس الأعلى بزعامة همام حمودي، ومنظمة بدر، وكتلة صادقون التابعة لـ عصائب أهل الحق، بزعامة قيس الخزعلي، وكتلة سند بزعامة أحمد الأسدي، متجاهلا دعوة زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم،   إلى تحالف عابر للمكونات، ورافضا  دعوة الصدر الخاصة بالبيت الشيعي.

وتقول مصادر سياسية لـ المسلة ان القوى الشيعية، لا تبدو مستعدة في الانضمام تحت خيمة سياسية واحدة، على الرغم من النصيحة الإيرانية، بذلك، والتي تقترح عليهم احياء التحالف الواسع الذي يضم كافة الأطراف الشيعية، وان يكون حل الخلافات واتخاذ القرارات داخل هذه الخيمة.

ويبدو ان العامري، يسعى الى دور الزعيم الشيعي الذي ينافس مقتدى الصدر، ويقطع الطريق عليه في ان تكون رئاسة الوزراء القادمة رهن اشارته، وهو أمر تدعمه فيه القوى الشيعية في الخفاء والتي تخاف من طموح التيار الصدري.

وكان القيادي في تحالف الفتح والنائب في البرلمان عن كتلة الصادقون البرلمانية نعيم العبودي، أعلن في تغريدة على تويتر، أن المكتب الانتخابي للتحالف أعلن رسمياً عن قرار خوضه الانتخابات المقبلة بمكوناته السابقة، وضمن قائمة موحدة.

التوقعات تشير الى ان القوى الشيعية الأخرى وهي كل من ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي و تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، وائتلاف النصر بزعامة حيدر العبادي، ربما يسعيان الى التقارب، لكن احتمال التحالف بعيد في ظل منافسة انتخابية شرسة.

وتسعى كيانات شيعية سياسية الى كسب الجولة أيضا عبر كيانات شبابية تبدو مستقلة في الظاهر، لكنها في الحقيقة، أداة أصبحت مكشوفة كونها تابعة الى الأحزاب المتنفذة.

المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 15  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •