2021/01/09 14:15
  • عدد القراءات 6174
  • القسم : رصد

صحف عربية تتحدّث عن إنعاش الكاظمي لمفهوم الدولة.. واجهنا حملات التشكيك وكسر الارادة

بغداد/المسلة: قال الكاتب العربي خيرالله خيرالله، ان العراق كان سيسوده التشاؤم لولا رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الذي يعمل على إنقاذ ما يمكن إنقاذه وتأكيد على أن العراق لن يكون لقمة سائغة للذين يسعون إلى تحويله مجرّد تابع. 

واضاف الكاتب ان الكاظمي يعمل على تأكيد الهويّة العراقية بعيدا عن الشعارات الفارغة وفي ظل توازن إقليمي ودولي.

واعتبر التقرير الذي نشرته صحف عربية مختلفة ان الكاظمي يتمتع بالروح الوطنية العراقية، كما انه لا يعادي إيران بل تتملكه رغبة في إقامة علاقة معقولة معها على اسس علاقة من الندّ للندّ وليس علاقة السيّد بالعبد.

ويتزامن ذلك مع رغبة شعبية عراقية في إبقاء العراق بعيدا عن المغامرات التي ميّزت السنوات التي كان فيها صدّام حسين رئيسا بين 1979 و2003 وبعيدا عن التصرفات العشوائية التي ميّزت مرحلة ما بعد الاحتلال الأميركي في ربيع السنة 2003، وهي تصرّفات لا يزال جانب منها مستمرا إلى الآن. بينما ميّز تلك المرحلة الممتدة منذ 2003، ترسيخ الروح المذهبية بديلا من الروح الوطنية العراقية.

وينطوي الخطاب الذي ألقاه الكاظمي في مناسبة عيد الجيش العراقي أهمّية خاصة.

ففي ضوء حال التخبط التي يعيشها العراق، وهي حال ظهرت بوضوح من خلال سعي جهات إلى فرض الجماعات المسلحة بديلا من الجيش الوطني، قال الكاظمي في ذكرى مرور مئة سنة على تأسيس الجيش العراقي: نجدد اليوم عهدنا إلى الشعب العراقي، بأننا لن نسمح باختطاف القرار الوطني العراقي من أية جهة كانت، ولن نخضع للمزايدات السياسية والانتخابية وأن قراراتنا تنطلق من مسؤوليتنا الوطنية.

واضاف إن صون سيادة العراق وأمنه وسلامة دولته هو قرار عراقي بامتياز، تفرضه ضرورات العراق ومصالحه أولاً وأخيراً . 

واشار الى ان العراق لن يكون ملعباً للصراعات الإقليمية أو الدولية بعد اليوم، ولن يسمح بأن تستخدم أراضيه لتصفية حسابات بين الدول. نقول: جيش العراق على أهبة الاستعداد للقيام بواجبه لوضع كل هذه الاستحقاقات حيز التطبيق. واجهنا حملات الطعن والتشكيك ومحاولة كسر إرادتنا باستعادة هيبة الدولة بصبر الشجعان لا بضوضاء المزايدين والانتهازيين.

المسلة


شارك الخبر

  • 7  
  • 12  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •