2021/01/11 13:15
  • عدد القراءات 6578
  • القسم : ملف وتحليل

حكومة الكاظمي تأمر بالإفراج عن معتقلي الاحتجاج.. والمتظاهرون لعدم التصعيد ويحذّرون من جهات تطاردهم وتفجر منازلهم

بغداد/المسلة: اتفق متظاهرو ساحة الحبوبي في مدينة الناصرية على وقف مشروط للتصعيد في الاحتجاج، بعد قيام القوات العراقية بالإفراج عن ناشطين في التظاهرات تم اعتقالهم في وقت سابق، بأمر من حكومة الكاظمي التي ترفض أي قمع تجاه أي متظاهر او أفراد الأمن.

وأصدر متظاهرو الناصرية بيانا أعلنوا فيه وقف التصعيد وعودة الهدوء إلى المدينة بعد إطلاق سراح المتظاهرين، مشترطين عدم قيام قوات الأمن باعتقال أي متظاهر آخر.

وانتشرت الأجهزة الأمنية في الشوارع والتقاطعات وساحة الحبوبي بعد عودة الهدوء، على خلفية الأحداث التي شهدتها   مدينة الناصرية، الاثنين، 11 كانون الثاني، 2021.

وانطلقت، الاحد، 10 كانون الثاني، 2020، تظاهرات واسعة في مدينة الناصرية، تخللها قطع شوارع بالإطارات المشتعلة، احتجاجا على عدم إطلاق سراح ناشطين معتقلين.

وأدانت المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق، ما وصفته بحالة الانفلات الامني التي تشهدها محافظة ذي قار، وقالت إن ذلك "فاقم" التصادمات بين المتظاهرين والقوات الامنية.

ووفقا لمصادر محلية، فان قوات من مكافحة الشغب دخلت إلى ساحة الحبوبي لمنع المتظاهرين من العودة لاستخدامها في الاحتجاجات.

وسُمعت أصوات إطلاق الرصاص الكثيف في وسط الناصرية، مع أنباء متضاربة عن القوات التي تطلق النار، لكن شهود عيان قالوا إن قوات من الجيش موجودة أيضا داخل المدينة.

واظهرت مقاطع فيديو عناصر من الجيش العراقي وهم يطلقون النار في اتجاه معاكس لوجود المتظاهرين في حماية لهم.

واعلنت خلية الإعلام الأمني، عن استشهاد أحد عناصر الشرطة وإصابة 33 آخرين، خلال الأحداث التي حصلت في الناصرية.

واضطربت الناصرية بأصوات الرصاص والإطارات المشتعلة من جديد في تصعيد جديد بين القوات الأمنية والمتظاهرين، فيما تبرز شهادات لناشطين بملاحقتهم من قبل جماعات مسلحة، والعمل على تفجير منازل قيادات التظاهرات، فيما قالت مصادر حكومية لـ المسلة بان الحكومة العراقية برئاسة مصطفى الكاظمي ترفض العنف من اي طرف في الاحتجاجات التي اندلعت في مدينة الناصرية ، وتؤكد بشكل واضح على حماية المتظاهرين، من جانب وعدم الاعتداء القوات الامنية من جانب آخر.

وقتل شرطي وأصيب العشرات من أفراد الامن والمتظاهرين في ساحة الحبوبي، مركز الاحتجاج بمدينة الناصرية جنوب العراق، الاحد الماضي.

وبدأت الصدامات حين حاولت قوات من مكافحة الشغب مسك ساحة الحبوبي لمنع المتظاهرين من العودة اليها، فيما بدا واضحا، وفق شهود عيان، ان جهات بين المتظاهرين، دفعت باتجاه الاشتباك مع القوات الأمنية، واعتبارهم أعداء ويجب قتلهم.

وفي حالة من الغموض، والريبة مما حصل، فان جهات إعلامية وسياسية تحاول الاستفادة مما حدث، عبر تأويل الأسباب والنتائج، فثمة من يقول ان قوات مكافحة الشغب أطلقت النار على المتظاهرين، فيما تفيد مصادر بان الجيش هو من قام بذلك، فيما مصادر أخرى تتحدث عن اشتباكات بين الجيش ومكافحة الشغب، وكل تلك التفسيرات، غرضها واحد نحو المزيد من الفوضى والاقتتال الداخلي.

وقال المتظاهر حسين علي ان ما حدث هو نتيجة طبيعية لفتنة عملت عليها جهات في الفترة القريبة الماضية.

 في جانب مقابل، يكشف متظاهرون عن تعرضهم الى الملاحقة من قبل جماعات تقوم بتفجير منازل قيادات التظاهرات في المدينة.

المسلة


شارك الخبر

  • 4  
  • 8  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   4
  • (1) - مواطن من ولاية بطيخ
    1/11/2021 9:41:10 AM

    يجب اعادة الخدمه الالزاميه اليوم قبل الغد والا سنستمر بانتاج اجيال واجيال من الشباب العاطل الضائع المتمرد المخرب .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •