2021/01/16 09:35
  • عدد القراءات 9998
  • القسم : مواضيع رائجة

العملية السياسية تفرّخ عشرات الأحزاب.. ومقرات الكيانات التقليدية تشكو عزوف الناس

بغداد/المسلة: تتزايد مشاريع تأسيس الأحزاب في العراق، فيما يحاول الشباب المتظاهر ايضا تأسيس كيانات لإيصال وجوه شابة جديدة عبر صناديق الاقتراع الى مركز القرار.

ووصل عدد الأحزاب المشاركة في الانتخابات إلى 400 حزب، تتنافس على 328 مقعدا برلمانيا، في ظاهرة لم تألفها دول العالم، فيما لا يزال 80 طلبا بانتظار البت فيها من قبل المفوضية المستقلة الانتخابات.

المراصد تشير الى ارتباطات الأحزاب الجديدة بالكيانات المعروفة والشخصيات المتنفذة، خلف الكواليس، واخرى تمثل الحشد الشعبي، واخرى تمثل المتظاهرين، ورابعة تدعي انها مستقلة.

وبعد ان كانت مقرات الكثير من الأحزاب التقليدية تعجّ بالمؤيدين والجماهير في مختلف مدن العراق، أصبحت الان من دون جمهور، وبعضها كما في الناصرية تحولت الى أنقاض محترقة.

وشكّل نائب ووزير سابق، حزبا جديدا، بعد استقالته من حزبه المعروف والمخضرم، وهو أول حزب يظهر  في الجنوب، منذ إعلان رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، موعد الانتخابات المبكرة.

وبحسب تقارير اعلامية، نفى أحد مؤسسي الأحزاب الشبابية، المعلومات التي تتحدث عن ارتباطه بالسلطة الحاكمة أو أحد الأوجه القديمة المعروفة سياسياً في العراق.

وتحدث ناشط آخر عن تأسيس حزب من أجل البديل الديمقراطي.

وتعترف الكتل السياسية التقليدية بتراجع التأييد لها في الشارع، بعد احتجاجات تشرين.

 ووسط الاعداد الكبيرة من الحزب، فان احتمال مقاطعة العراقيين للانتخابات مرجحة، لان الناس لا تعرف من ستنتخب.   

وفي العراق، فان استسهال أحزاب، يضفي فوضى سياسية واضحة، وانهيار واضح في المبادئ والاستراتيجيات، وتغلب الارتجالية على التخطيط.   

كما يدل اللهاث وراء تأسيس الأحزاب، على العقلية السائدة التي تعتبر السلطة مكسبا ماديا ووجاهة وليس خدمة للمجتمع، وهو أمر يضيّع الفرصة على السياسيين الحقيقيين وأصحاب المبادئ، والصادقين في برامجهم، من تطوير البلاد وإنقاذ المجتمع من الفشل المتراكم والفساد.   

المسلة


شارك الخبر

  • 6  
  • 1  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - عباس الشباني
    1/16/2021 5:05:15 AM

    عدم الاستقرار والفوضى ينتج عنها ارباك وعدم نضوج في التخطيط وكذلك يتربص آخرون من أجل الاستحواذ على السلطة بطريقة ما ويتم عنها غياب الوعي السياسي. وشد الصراع مابين الأحزاب السابقة وأحزاب حديثة التأسيس للتنافس في الإنتخابات القادمة لن يفضي إلى بناء الدولة مالم يعدل قانون تأسيس الأحزاب مع اعتماد النظام البايومتري في الإنتخابات مع الأخذ بنظر الاعتبار تعديلات دستورية لشكل وطبيعة النظام السياسي للبلاد لكون النظام السياسي الحالي سبب الانقسام وفشل في تقديم الخدمات للمواطنيين. و بات لا يتناسب مع متطلبات المواطنيين ووحدة البلاد .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •