2021/01/20 12:51
  • عدد القراءات 439
  • القسم : رصد

أقلام المسلة كتابات: السيطرة على المنافذ والقضاء على الفضائيين يؤدي الى تقليص العجز في الموازنة

بغداد/المسلة:  ركز كتّاب المسلة كتابات على المواجهة بين الرئيس الامريكي دونالد ترامب ونانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الامريكي، فيما تناول مقال اخر الطرق التي يمكن من خلالها تقليص العجز في الموازنة، وتحدث مقال آخر عن الدور المهم للتربية والتوجيه الاسري والنظام التعليمي والاعلام في صلاح الاجيال او انحرافها في المجتمعات العربية، على العكس من المجتمعات الغربية، وقال مقال ان الديمقراطية ليست مفردة مجردة، يتشبث بها بعض السياسيين بل هي كلمة مهمة في مجال نقل الخبرات والتجارب، واعتبر مقال اخر ان الانهيار الأخلاقي وصل الى مرحلة التفشي الذي ينذر بانهيار اجتماعي، وإذا انهار مجتمع انهار البلد ككل، وان أغلب المجتمعات العربية والإسلامية تشكو من تراجع القيم الأخلاقية.

عبد الخالق الفلاح: الترامبية الصورة الحقيقية للديمقراطية المزيفة

هل من حق الولايات المتحدة بعد الان للترويج للقيم الديمقراطية والحرية والعدالة التي طرشت اذاننا طول القرون الماضية بها، في استخدام الرعب والتخويف تارة، والحصار الاقتصادي تارة، لتفرض اجندتهاالمزعومة على الدول، بذريعة تخليصها من الظلم واستبداد أنظمتها الحاكمة، باتت مكشوفة للشعوب، التي على الرغم من معاناتها والحروب المختلفة المفروضة عليها، إلا أنها قادرة على خلق حريتها الحقيقية بعيداً عن كل المسرحيات والمزادات.

 صالح لفتة: كيف يمكن تقليص العجز في الموازنة؟

ان تقليل العجز يتم بزيادة الصادرات وتنويع مصادر الدخل والسيطرة على المنافذ الحدودية ومنع الاستثناءات الضريبية للواردات وتشجيع الاستثمار في كل القطاعات وتطوير القطاع المصرفي والسيطرة على ملف الفضائيين وإنهاء ازدواج الرواتب وإنشاء صناعة وطنية لتقليل نزيف العملة بالاستيراد وتقليل الصرف غير الضروري.

رعد هادي جبارة: المجتمع الغربي في حضيض الرذيلة

أن للتربية والتوجيه الاسري والنظام التعليمي والاعلام الدور المهم في صلاح الاجيال او انحرافها في المجتمعات العربية، على العكس من المجتمعات الغربية إذ نجد دور الحكومات الغربية الداعم و المشرّع لهكذا علاقات شاذة، و تركيز المسؤولين ووسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي والمدارس والجامعات على نزع لباس الحياء،و السباحة المختلطة،و الحث على تشجيع المراهق في الذهاب الى هذه المسابح والملاهي والمنتديات التي تشجع الانحراف و التميع الخلقي و العبثية.

علي حسين عبيد: ديمقراطيون باللفظ وليس بالتطبيق

الديمقراطية ليست مفردة مجردة، يتشبث بها بعض السياسيين، لاسيما أولئك (النواب) الذين يتربعون على منصات القنوات الفضائية، فيظهرون هنا وهناك، يلوكون مفردة الديمقراطية عشرات المرات، دون أن يخطر في بالهم المعنى الحقيقي لها، ودون أن يحصل هذا المصطلح (الديمقراطية) على حصّته من التطبيق، والكلمات مهمة في مجال نقل الخبرات والتجارب من شخص إلى آخر، أو من جماعة إلى أخرى، فهي الوسيط الفاعل في نقل الأفكار المتبادَلة.

سالم مشكور: احذروا الانهيار

الوضع لا يحتمل المكابرة، والتحفظ في الحديث، فالانهيار الأخلاقي وصل الى مرحلة التفشي الذي ينذر بانهيار اجتماعي، وإذا انهار مجتمع انهار البلد ككل. أغلب المجتمعات العربية والإسلامية تشكو من تراجع القيم الأخلاقية، لكن ما عندنا يفوق ما يعانيه الآخرون بكثير. فالى جانب تأثيرات العولمة وتطور تقنيات الاتصالات التي أصابت مجتمعاتنا غير المحصّنة، فان ظروف العراق خلال عقود من الخراب والحروب والجوع تركت أثرها في منظومة الأخلاق، ناهيك عن استهداف مقصود من جهات تستهدف إعادة صياغة المنظومة الأخلاقية بما يتناسب وما يراد للعراق من دور.

المسلة

 


شارك الخبر

  • 1  
  • 11  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •