2021/02/04 11:38
  • عدد القراءات 1070
  • القسم : وجهات نظر

ادارة بايدن و مصير العلاقات الأمريكية العراقية

بغداد/المسلة:  

حيدر سلمان

من المتوقع ان يحتل العراق جانب كبير من ادارة الرئيس الجديد بايدن.

منطقة الشرق الأوسط تبقى مهمة للمصالح الاقتصادية والأمنية للولايات المتحدة، ويحتل العراق مكانة إستراتيجية فيها، حيث ملتقى الشرق والغرب، اهمها ايران (من أولويات بايدن)، كذلك العراق اهميته الكبيرة تبرز في استقرار اسواق الطاقة العالمية.

المقال اتهم إدارة ترامب بسياسة سيئة نحو العراق بسبب توتر علاقته مع ايران، ما اضعف مصداقية ونفوذ الولايات المتحدة في بغداد.

حاليا، يكافح صانعو القرار في ادارة بايدن للحصول على جلسة استماع جادة في مناقشات السياسة  الامريكية تجاه العراق، مع حجم الاحتجاجات التي اجتاحت العراق، و مع كل ذلك لا يزال لدى واشنطن أصدقاء على أعلى المستويات الحكومية في بغداد ولو باعداد أقل عن السابق، مع ضعف قدرتهم على تعزيز السياسات التي تتماشى مع المصالح الأمريكية.

المقال يوصي الولايات المتحدة انها اذا ارادت استعادة بعض نفوذها كخطوة أولى نحو تحالف مستدام ومفيد للطرفين مع العراق، فعليها على التركيز بجوانب خارج قطاع الأمن، كذلك محاسبة حلفائها العراقيين السابقين.

المقال يؤكد ان أيام السياسة الإمبريالية قد ولت، فلم تعد واشنطن في وضع يمكنها من الإملاء على القادة العراقيين، من غزو الى الانسحاب العسكري، الى عدم الاهتمام، سلبت الولايات المتحدة المصداقية والنفوذ الذي كانت تتمتع به في البلاد.

🔴 تعليقاً:
المقال بالطبع اهمل الرغبة الجامحة لدى اغلب الأطراف السياسية العراقية لاقامة علاقات دائمية طبيعية مع الولايات المتحدة، كما اهمل قرار مجلس النواب بانسحاب القوات الامريكية، كما اهمل علاقة الولايات مع اجهزة امنية كان لها دور بارز في تحرير العراق من تنظيم داعش الارهابي (وهو هدف مشترك للكل)، كما اهمل اهمية العراق وقربه من سوريا وتاثيره عليه وحيرة الولايات المتحدة تحديدا في هذا الملف.

الواضح ان ادارة بايدن تتجه بخطوات جيدة وجريئة لإصلاح كل ما خربته ادارة ترامب والنصيحة الان يجب ان تقدم للاطراف السياسية العراقية بمد جسور تواصل مع ادارة الرئيس الامريكي جو بايدن لحجم ما اغرقهم فيه ترامب.

بالتالي سيساعد ذلك حتما بتهدئة الداخل العراقي وتغيير انطباع الادارة الامريكية عن ما يجري بالعراق داخليا وخارجيا ما ينعكسعلى استقرار العراق اولا ومصالح الولايات المتحدة نفسها واستقرار الشرق الاوسط عموما.

رصد المسلة

المسلة غير مسؤولة عن المحتوى (نصا ومعنى) والذي يتضمن اسم الكاتب والمصدر 


شارك الخبر

  • 0  
  • 4  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •