2021/02/21 14:50
  • عدد القراءات 3290
  • القسم : مواضيع رائجة

صراع الزعامات يشتت القوى السنية.. تشرذم انتخابي يزداد مع اقتراب الانتخابات

بغداد/المسلة: يشهد حزب "تقدم"، الذي يتزعمه رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي، موجة انشقاقات جديدة في صفوف أعضائه، فيما تتبادل نخبه تهم الفساد والاستحواذ على المناصب.

وتقول الجهات المعارضة لرئيس الحزب الذي هو رئيس البرلمان العراقي، ان الحلبوسي يتصرف وكأنه الزعيم الاوحد للسنة.

وقال القيادي في جبهة الانقاذ والتنمية اثيل النجيفي الجمعة الماضي، ان الكتل الشيعية الفائزة هي من جاءت بالحلبوسي لمنصب رئيس البرلمان، مشددا على أن الحلبوسي لا يصلح لان يكون رئيسا للبرلمان لولاية ثانية بسبب ادائه الفاشل.

وأفصح النائب محمد الكربولي، السبت 20 شباط 2021، عن نيته مغادرة ما وصفه الباص البرتقالي في اشارة الى حزب تقدم.

وقال الكربولي في تغريدة على موقع تويتر: تدفعك الحياة احيانا للمغامرة بالنزول من سيارة عائلتك الموثوقة لتصعد في باص اشتركت مع اصدقائك في صناعته من اجل هدف سامي، حتى انك تجعل المقود بيد غيرك لتعزيز الثقة بالعمل الجماعي.

واستدرك بالقول: ولكن عندما تدرك أن السائق يسير باتجاه يقرره هو وحده عندها تصبح مغادرة الباص امر حتمي، مختتماً تغريدته بالقول، الباص البرتقالي وداعا.

واستقال القيادي في حزب التقدم والنائب الحالي عن نينوى فلاح الزيدان من الحزب، مرجعا ذلك الى عدم وجود اصلاحات حقيقية.

 وشهدت التحالفات السنية خلال العام الماضي انقسامات حادة، إذ انقسم تحالف المحور الوطني الذي كان يضم ثلاث كتل، المحور بزعامة خميس الخنجر، والقوى العراقية بزعامة محمد الحلبوسي، وجبهة الإنقاذ بزعامة أسامة النجيفي، على زعامة التحالف، وبعد انقسامها فإن جميعها تسعى لخوض الانتخابات المقبلة.

ويقول المتحدث باسم جبهة الإنقاذ والتنمية عبد الكريم عبطان، أن الإغراءات المالية ستزيد من الانشقاقات والانقسامات داخل الكتل والأحزاب السنية مع قرب موعد الانتخابات.

المسلة 


شارك الخبر

  • 5  
  • 6  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •