2021/03/08 15:15
  • عدد القراءات 1331
  • القسم : رصد

الكاظمي يدعو إلى حوار وطني يعزز وحدة العراق.. يشمل العلاقة بين المركز والاقليم

بغداد/المسلة: دعا رئيس وزراء العراق، مصطفى الكاظمي، الاثنين 8 اذار 2021، إلى حوار وطني على كافة المستويات يضمن وحدة العراق.

وقال الكاظمي في كلمة مصورة ان الحوار الوطني سيكون معبراً لتحقيق تطلعات شعبنا، تشمل أهدافه التوصل لاتفاق نهائي للعلاقة بين الحكومة المركزية وإقليم كوردستان، وايجاد البيئة والتوقيتات لإخراج جميع القوات المقاتلة من أرض العراق ضمن آليات فنية زمنية متفق عليها مع التحالف الدولية هي الأولى لحبر أعظم إلى العراق.

واضاف الكاظمي إن العراق أمامه فرصة تاريخية لاستعادة دوره في المنطقة.

ولقت دعوة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي اقبال ودعم لدى بعض القوى السياسية.

وقال رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، الاثنين، ادعم رئيس الوزراء الكاظمي من اجل عقد حوار وطني بين الاطراف العراقية المختلفة واجراء حوار حقيقي عميق بغية الوصول الى اتفاق نهائي ووضع حلول جذرية لمشاكل ٳقليم كوردستان مع الحكومة العراقية الاتحادية بموجب الدستور.

ويرى رئيس مركز التفكير السياسي في العراق، إحسان الشمري في تغريدة على تويتر ان الكاظمي يمتلك نوايا صادقة في دعوته للحوار الوطني.

واضاف ان احزاب سلطة الفساد سيتعاطون معها كفرصة لتقاسم جديد لمؤسسات الدولة، مشيرا الى انه لا معارضة حقيقية الا معارضة الشعب.

وجاءت دعوة الكاظمي بعد مغادرة البابا فرنسيس ارض العراق في زيارة تعتبر تاريخية هي الأولى لحبر أعظم إلى العراق.

ومنذ الجمعة، جال البابا فرنسيس البالغ من العمر 84 عاماً بين بغداد وأربيل، والموصل وقرقوش في شمال العراق الذي عانى لسنوات من الإرهابيين، حاملاً قضية إحدى أقدم الجماعات المسيحية في العالم، كما التقى المرجع الشيعي آية الله العظمى علي السيستاني.

وبمناسبة اللقاء التاريخي بين قطبي السلام والتسامح، سماحة المرجع الأعلى السيد علي السيستاني، وقداسة البابا فرنسيس، ولقاء الأديان في مدينة أور التاريخية، اعلن رئيس الوزراء عن تسمية يوم السادس من آذار من كل عام، يوماً وطنياً للتسامح والتعايش في العراق.

وبعد ثلاثة أيام حافلة، اختتم البابا فرنسيس زيارته التاريخية إلى العراق بقداس من مدينة أربيل بكردستان أقامه بعد ظهر الأحد. شارك فيه الآلاف وسط إجراءات صحية وأمنية، وودّع العراقيين قائلا “لعراق سيبقى معي وفي قلبي.

وأنهى زيارته برسالة أمل قائلاً في هذه الأيام التي أمضيتها بينكم، سمعت أصوات ألمٍ وشدّة، ولكن سمعت أيضاً أصواتاً فيها رجاءٌ وعزاء، قبل أن يحيّي الحضور بعبارات سلام، سلام، سلام. شكراً! بارككم الله جميعاً! بارك الله العراق!، ثم الله معكم!.

المسلة


شارك الخبر

  • 5  
  • 15  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - احمد الاعرجي
    3/8/2021 12:49:42 PM

    مادام الحبربشية والبرزاني في الحكم فراح تشبع لاءات. اتمنى اكون غلطان. لان عندي بلدي اهم من كل شيء.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •