2021/04/06 21:38
  • عدد القراءات 673
  • القسم : ملف وتحليل

أبو كلل: التيار لا يؤمن بقيام دولة دينية.. وضد استغلال الدين لمآرب سياسية

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah

-----------------------------------

بغداد/المسلة: قال القيادي في المكتب السياسي لتيار الحكمة بليغ ابو كلل، الثلاثاء، 6 نيسان 2021، ان التيار لا يؤمن بقيام دولة دينية في العراق، مؤكدا على ان "اداوتنا ادوات سياسية لا نستخدم فيها السلاح وملفات الفساد والدين، وهذا سلوكنا السابق.

وبين أبو كلل ان "الحكمة لا يستخدم الدين في تحقيق اهداف سياسية، ونحن نرى ان نموذج الاسلام السياسي هو كل حزب يسعى لإقامة دولة دينية". 

وتابع ان "الحكمة مع التدين السياسي، كأن يكون متدينا ويصبح سياسيا لكن ضد ان يتم استغلال الدين وتسييسه لمآرب سياسية وهذا يعتبر اسلاما سياسيا يسعى لإقامة دولة دينية ونحن لا نؤمن بذلك مطلقاً". 

وتحدث ابو كلل، في لقاء متلفز، عن إن "تيار الحكمة يعمل على تحالف عابر للمكونات، ونعتقد انه لا قيمة للتحالف بغياب الطرف الكردي".

وأوضح: الان ثلثي التحالف مكتمل وهو متوقف على الطرف الكردي.

واستطرد انه "اذا اعيدت معادلة انتخابات 2018 الفاشلة والناس اعطت اصواتها بنفس الطريقة فلا يلوموا القوى السياسية المعتدلة  ويطالبوها بمنجز".

واعتبر أبو كلل ان خيارات الناس يجب ان تكون دقيقة هذه المرة.

وأضاف: اذا تكرر سيناريو 2018 لن نشترك في الحكومة، وستذهب الدولة الى الخراب والدمار وسيحصل اضعاف ما حصل في عام 2020  وقد تكون حرب أهلية تدمر النظام.

ولفت الى ان "تراجع تيار الحكمة في أي حكومة يعني سقوط هذه الحكومة، عندما وقفنا في حكومات 2006 و2010 كانت من أفضل الحكومات ولايستطيع أحد ان يقول غير ذلك، لكن عندما انسحبنا في 2010 فدخل داعش وانهار الوضع"، مشيراً الى ان "معادلة التوازن محورها الحكمة".

وعن توقعات مقاعد الحكمة في الانتخابات المقبلة، قال ابو كلل "في الانتخابات المقبلة لن تقل مقاعدنا على ما نحن عليه وربما سنحقق مفاجأة كما حققنا في 2010"، لافتاً الى انه "اذا تم تشكيل تحالفنا العابر للمكونات فسنحصل على نصف +1 ونذهب الى تشكيل الحكومة".

 وحول السيناريوهات الانتخابية، قال ابو كلل: إنه "في حال لم نستطع تشكيل اغلبية بـ 165 مقعدا، ولم يعطنا الناس الثقة، فأمامنا خياران اما ندعم الدولة لتأتي بقوى رصينة تؤمن بالدولة وتأتي بعض القوى المسلحة بشروط، أما ان يكون الخيار الثاني وهو الذهاب الى المعارضة، ونحن سنقوم بمخاطبة قوى السلاح برمي اسلحتهم والمجيء الى تحالفنا ونفرض عليهم ترك السلاح مقابل الاشتراك معنا في التحالف". 

متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 11  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - ياسر
    4/8/2021 10:21:32 AM

    ٠٠يتألف من قسمين القسم الاول ٠٠ ٠٠ وهم منافقين ويسيئون للدين والوطن وليس لديهم اي انتماء وطني او ديني او اخلاقي او انساني , والقسم الاخر ٠٠ بالفساد والسرقة والكذب مثل ابو ٠٠ الدعي ناهيك عن كل مواصفات السوء التي يتمتع كلا الطرفين , ولا يعرف ايهما اسوأ



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •