2021/04/06 22:51
  • عدد القراءات 3680
  • القسم : العراق

دولة القانون: هناك امكانية في تأجيل الانتخابات والمالكي قد يعود الى منصب رئاسة الحكومة

تابع المسلة عبر قناتها في تطبيق التلغرام

https://t.me/almasalah

-----------------------------------

بغداد/المسلة: قال النائب عن دولة القانون كاطع الركابي، الثلاثاء، 6 نيسان 2021، ان هناك امكانية في تأجيل الانتخابات الى نيسان 2022، موضحاً ان "المالكي لايطمح لرئاسة الوزراء لكن اذا كان بذلك مصلحة للبلد فلا بأس".

وتحدث النائب في لقاء متلفز، إن "مجالس المحافظات قدمت شكوى الى المحكمة الاتحادية حول قرار حلها، ومن الممكن ان المحكمة تقبل هذه الشكوى وتعاد المجالس، وفي حال عودتها ستقرر المفوضية اجراء الانتخابات البرلمانية والحكومات المحلية في آن واحد لكن بتاريخ قد يكون في نيسان 2022، والمفوضية حالياً تفكر بهذا الأمر؛ لان الوضع الاقتصادي العراقي لايتحمل اجراء الانتخابات المحلية والبرلمانية بشكل مستقل".

واسترسل ان "دولة القانون مستحيل ان يبقى خارج قوس في الخارطة السياسية، وان مفاوضات اللحظة الاخيرة قد تكون فيها مفاجآت كبيرة"، موضحاً ان "المالكي لايطمح لرئاسة الوزراء لكن اذا كان بذلك مصلحة للبلد فلا بأس".

واضاف إن "البنك المركزي ارتباطه الرسمي بمجلس النواب فنياً، وهو مستقل ادارياً فقط"، موضحاً ان "كلام رئيس اللجنة المالية هيثم الجبوري حول اتفاق جميع الكتل السياسية على سعر صرف الدولار غير دقيق، فدولة القانون وكتلة النهج الوطني وبعض اعضاء الفتح كانوا معارضين".

وعن علاقة المالكي بزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اوضح الركابي: "لاتوجد عداوة بين الصدر والمالكي، انما هي قطيعة وممكن ان تتلاشى مستقبلاً"، موضحاً انه "لا توجد معطيات للقاء بين الصدر والمالكي على المدى القريب".

وعن الخلاف مع تحالف الفتح، قال الركابي: "نحن مع الفتح اخوة قد نتلاقى وقد نختلف في بعض الأمور، هم يرون ان تمرير الموازنة بهذا الشكل فيه مصلحة، ونحن نرى ان الشكل الذي مررت فيه لاتوجد به مصلحة للشعب"، مشيراً الى ان "ممثل دولة القانون في اللجنة المالية انسحب ومن ثم عاد لمتابعة مايجري، حتى لا نفقد صوتنا في اللجنة ولكي يكون لنا رأي في الموازنة".  

وكشف الركابي عن "تقديم دولة القانون طعنا لدى المحكمة الاتحادية على عدد من مواد الموازنة من بينها سعر العملة والمادة الخاصة ببيع أصول الدولة، بالاضافة الى مواد اخرى".  

وعن عودة منتسبي هيئة الحشد الشعبي المفسوخة عقودهم ضمن قانون الموازنة قال الركابي: إن "موضوع المفسوخة عقودهم لم يذكر في الموازنة بينما ذكر المبلغ المخصص لهيئة الحشد والهيئة هي حرة بالتصرف في هذه الاموال بزيادة الرواتب او بإعادة المفسوخة عقودهم، اي ان موازنة الحشد هي من ستحدد العدد الذي سيتم ارجاعه"، مؤكداً انه "لايمكن إعادة 30 الف منتسب، لكن سيتم ارجاع بقدر ماتحتاجه الهيئة، ربما قد يكون 15 ألفا منهم".

متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 19  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   4
  • (1) - مهند امين
    4/6/2021 7:06:45 PM

    بعد التحية تصريح دولة القانون هو استفزاز لمشاعر العراقيين جميعا كيف يفكر هولاء بهذه الطريقة الا ابالية بعد ان ذهب في عهده الاف العراقيين بسبب حرب داعش وسقوط ثلث العراق بيدهم وكان المالكي هو أحد اسباب دخولهم العراق الا يرون مايفعله دولة الرءيس الكاظمي في تظاهرات في بغداد و الجنوب وكيف لم يسقط شهداء الا اعداد معدودة وبسبب الضغوط داخل الساحات وتواجد أطراف تريد القتل لاحل القتل وإثارة الناس وتعامل معها بطريقة رجل الدولة وكلنا نتذكر كيف تعامل المالكي مع مظاهرات الانبار وكيف كان يثير الطائفية معسكر الحسين ومعسكر يزيد الناس لازالت تذكر شهداء سبيكر الناس لازالت تذكر شهداء بغداد والتفجيرات الناس لازالت تذكر الاقتصاد الريعي طيلة حكمه الناس لازالت تذكر الميزانيات الانفجارية والتي ذهبت إلى الاف الموظفين وترسل الدولة دون التفكير في بناء مصنع او معمل الناس لازالت تذكر عزلت العراق الإقليمية وجميع الجيران في خلاف شديد وعزلة شديدة الناس جميعا يتذكر انعدام الأمن خصوصا في الولاية الثانية والتي تنازل للكرد بكل مايريدون وما طلب منه مسعود البارزاني فقط لكي يوافق على ولاية ثانية اية عودة يتكلمون عنها لا أعتقد هناك عاقل واحد من الشعب ممكن ان يعطي صوته بعد الذي جرى انا اعتقد ان يتم تغير مسمى دولة القانون لأنهم اول من يستخف بالقانون والسيد المالكي يعيش في قصر الحكومة منذ خروجه من السلطة الى اليوم وهل هذا هو قانوني ياولد القانون ليحكم الشعب عليكم مع التحية لموقع المسلة المحترم



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •