2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 1130
  • القسم : المواطن الصحفي

ارسال مقال

رحلة إلى داخل البرلمان
محمد خضوري
خلال زياراتي الأخيرة لمجموعة من البرلمانين العراقيين المحترمون سجلت بعض المواقف والطرائف ..التي لم اصدق بعضها إلى هذه اللحظة ،والبعض الأخر من هذه الأحاديث كانت غير منطقية ..أو مبالغ فيها ..أي تصريحات نارية فقط بدون تنفيذ أو مع وقف التنفيذ .
طبعا الأحاديث كثيرة ،ولم تكن هذه الأحاديث في زيارة واحدة أو بيوم واحد بل لعدة أيام ،والأسباب دواعي أمنية بحتة .
طبعا اعتذر عن ذكر الأسماء لادواعي انتخابية .. لأني سوف أقوم بنقل كلام السادة النواب بكل صراحة ،وبدون أي إضافة .
فعليه أن صاحب كل حديث سوف يتذكر حديثة.
البداية كانت مع احد المتحدثين بأحد القوائم الكبيرة ،وفي جلسة خاصة في مكتب القائمة ..فكان السؤال هل هناك تغيرات على المدى القريب في الوضع السياسي ؟
فقال لايوجد أي تغيرات قريبة أو حتى بعد سنوات قريبة في النخبة السياسية الحالية ،والتغيير صعب وبعيد المنال أن صح التعبير .
لذلك والقول للبرلماني أي تغيير قادم للوجوه الحالية أو مايسمون بأصحاب القرار السياسي العراقي غير وارد!!!
الكم الله ياشعب لان التغيير بعيد وبعيد جدا ؟!!
أما البرلماني الثاني فهو شيخ ديني ،وعضو بالبرلمان العراقي المحترم فقد قامة الشيخ المحترم ببناء أربعة منازل ضخمة (ممكن يكون الأخ متزوج أربعة نساء أو ما ملكت أيمانكم)إلى هذه اللحظة لم ادخل في صلب الموضوع .
لان الأخ البرلماني قامة بإعطاء الحمام الخاص بهي في كل البيوت التي يملكها بمبلغ خيالي (مئة الف دولار لكل حمام أي في البيوت الأربعة وصل المبلغ أربع مئة الف دولار )
مبلغ خيالي لااعرف من أين أتى بكل هذا المال ؟!!
أما البرلماني الأخر الذي التقيت بهي فهو برلماني من الخط الثاني لا يسمع لا يتكلم لم يشاهد أي شي ؟
غريب أمر هذا البرلماني المسكين لم يعرف ماذا دار في جلسة البرلمان الأخيرة ففي سؤال له حول احد المواضيع التي تم التصويت عليها في جلسة البرلمان الأخيرة .
قام بسؤال مدير مكتبه على ماذا تم التصويت في الجلسة الأخيرة؟
الظاهر الأخ البرلماني أما كان نائم أو انه مجرد عدد لااكثر ولا اقل.
كم برلماني لدينا في البرلمان المحترم بنفس مواصفات الاخ المحترم؟!!
طبعا الجواب لدينا الكثير الكثير من هولاء الغاطسون في سبات طويل .
برلماني أخر يحاول تقليد الرئيس العراقي السابق من خلال تواجده في أكثر من منزل ،ولكن على جميع المنازل أعداد وجبة غذاء لكثر من أربعة منازل تكلفت الواجبة الواحدة لكل بيت الف وخمسمائة دولار !!!
وطبعا أذا لم يحضر إلى أي بيت من هذه البيوت التي يملكها هذا البرلماني (بدون حسد) الف عافية الطعام على حمايته المتواجدين في هذه المنازل .
كل هذا الترف للسياسيين العراقيين والملاين من أبناء العراق الشرفاء يعيشون تحت خط الصفر ،ولكن لاحيا لمن تنادي وإلك الله ياعراق.



شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •