2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 11271
  • القسم : أمن

مسلحو داعش يحكمون قبضتهم على الفلوجة

العشرات تسللوا الى المدينة حاملين مختلف انواع الأسلحة من الأسلحة الصغيرة وقذائف المورتر حتى صواريخ جراد والمدافع المضادة للطائرات

عبد الله الجنابي الهارب يتوعد الجيش العراقي "نقسم بالله العظيم ودماء الشهداء أن الجيش الصفوي لا يمكن ان يدخل المدينة إلا على جثثنا"

 

بغداد/ متابعة المسلة: قال مسؤولون وسكان إن مسلحين من تنظيم القاعدة وجماعات اخرى احكمت قبضتها على مدينة الفلوجة في تحد لمساعي الحكومة العراقية لاقناع العشائر بطردهم من المدينة، وبدلا من ذلك فان مقاتلي داعش وصلوا الى 400 بعد ان تسلل العشرات إلى المدينة حاملين مختلف انواع الأسلحة من الأسلحة الصغيرة وقذائف المورتر حتى صواريخ جراد والمدافع المضادة للطائرات.

ورغم حصار الجيش يتدفق المقاتلون والاسلحة على المدينة التي كانت مسرحا لعدد من اعنف المعارك التي خاضتها القوات الامريكية أثناء احتلالها للعراق من عام 2003 إلى 2011 .
واستعادت الدولة سيطرتها على معظم الرمادي عاصمة محافظة الانبار غير ان دعوات المالكي للعشائر لطرد المسلحين من الفلوجة التي تقع على بعد 50 كيلومترا الى الغرب من بغداد لم تجد أذانا صاغية.
وبدلا من ذلك قال مسؤولون محليون ومصادر أمنية وسكان وشيوخ عشائر إن عشرات من مقاتلي جماعة الدولة الإسلامية تسللوا إلى المدينة حاملين مختلف انواع الأسلحة من الأسلحة الصغيرة وقذائف المورتر حتى صواريخ جراد والمدافع المضادة للطائرات.
وقال مسؤول محلي كبير طلب عدم نشر اسمه "مصادرنا في الفلوجة تشير إلى أن عدد المسلحين تجاوز 400 في الايام القليلة الماضية ووصلت كميات أكبر من المدفعية المضادة للطائرات". ولم يتسن التحقق من هذا العدد.

 

 المقاتلون والأسلحة تأتي في معظمها الى الفلوجة من المناطق الواقعة إلى الجنوب التي تخضع لنفوذ عشائر تناصب الحكومة العداء.

 


وأشار مسؤولون أمنيون الى أن المقاتلين والأسلحة تأتي في معظمها الى الفلوجة من المناطق الواقعة إلى الجنوب التي تخضع لنفوذ عشائر تناصب الحكومة العداء.
وقال الشيخ محمد البجاري وهو زعيم عشائري ومفاوض في المدينة "ولاء العشائر المنتشرة حول الفلوجة للحكومة المركزية صفر."
وأضاف البجاري "الان لا يسيطر (الجيش) على اي شيء ولا يمكنه غلق اي طريق" مشيرا الى المداخل الجنوبية للفلوجة.
وتفوق اعداد رجال العشائر المسلحين في الفلوجة -التي تعد رمز الهوية السنية والمقاومة في العراق- اعداد مقاتلي الدولة الاسلامية بكثير وغالبيتهم يميلون نحو المتشددين أو فصائل مسلحة أخرى.
وقال مسؤولون وشيوخ عشائر وسكان في الفلوجة إن عدة جماعات مسلحة دخلت في تحالف واسع مع الدولة الإسلامية او سعت لفرض نفوذها منذ ان خرجت المدينة عن سيطرة الحكومة.
ومن هذه الجماعات كتائب ثورة العشرين والجيش الإسلامي وجيش المجاهدين وجيش الراشدين وانصار السنة وجيش رجال الطريقة النقشبندية الذي شكله عزت الدوري النائب الأول لصدام حسين.
ورغم قلة عدد مقاتلي الدولة الإسلامية فانها تسيطر على الفلوجة بتشددها وما تتمتع به من سمعة مرهوبة الجانب في ميدان القتال وخارجه. كما انها كثيرا ما تلجأ للهجمات الانتحارية في العراق وسوريا حيث انقلبت حتى على فصائل معارضة اخري في صراع شرس على النفوذ.
وقال سكان في الفلوجة ان الجماعة وزعت منشورات يوم الخميس تعلن تشكيل لجان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر .
وإعاد ذلك للاذهان ذكريات المحاكم الشرعية التي تشكلت في الفلوجة حين هيمن مجلس شورى المجاهدين على المدينة في اواخر 2005 وحتى 2006 .
واتهم عشرات من الشبان بالتعاون مع الاحتلال الامريكي آنذاك حيث قضت تلك المحاكم باعدامهم.

 

عاد أحد قادة المجلس ويدعى الشيخ عبدالله الجنابي الذي كان عضوا بارزا في جماعة الدولة الإسلامية في العراق قبل أن تصبح الدول الإسلامية في العراق والشام الى الفلوجة بعد يومين من سقوطها في قبضة المسلحين العام الجاري.

 


وعاد أحد قادة المجلس ويدعى الشيخ عبدالله الجنابي الذي كان عضوا بارزا في جماعة الدولة الإسلامية في العراق قبل أن تصبح الدول الإسلامية في العراق والشام الى الفلوجة بعد يومين من سقوطها في قبضة المسلحين العام الجاري.
وقال الجنابي "رجال الشرطة العراقية في مدينة الفلوجة كلهم ملطخة ايديهم بالدماء وبنايات الشرطة كانت تستخدم للتعذيب ونزع الاعترافات خدمة لقضايا اسيادهم ويجب اجتثاثهم".
وأضاف "نقسم بالله العظيم ودماء الشهداء أن الجيش الصفوي لا يمكن ان يدخل المدينة إلا على جثثنا" في اشارة تحط من قدر الجيش العراقي.
وتولى نحو 200 مسلح ملثم في سيارات نهبت من الشرطة حراسة الطرق المؤدية إلى مسجد سعد بن ابي وقاص شمالي الفلوجة حيث القى الجنابي خطبة الجمعة وجرى تفتيش المصلين قبل دخول المسجد.
وتجاهل عدد كبير من سكان المدينة دعوة رجال دين سنة- يشاركون في حركة احتجاج ضد الحكومة منذ عام- للتجمع للصلاة في مسجد الفرقان في وسط المدينة وادى معظم السكان صلاة الجمعة في مساجد الاحياء التي غاب عنها المسلحون.
وفي الاسبوع الماضي اتفق زعماء العشائر ورجال الدين ومسؤولو الحكومة على تعيين رئيس بلدية وقائد للشرطة. ورد المسلحون بتفجير منزل قائد الشرطة يوم الثلاثاء وخطف رئيس البلدية لفترة قصيرة. وفر الاثنان فيما بعد شمالا إلى كردستان العراق.
وبعد يومين اقام المسلحون نقاط تفتيش في عدة احياء وقاموا بتفتيش المواطنين بحثا عن بطاقات هوية قد تكشف عن صلات بقوات الأمن او مجالس الصحوة التي تدعمها الحكومة.
ودفع الخوف من جماعة الدولة الإسلامية والقصف المتكرر من جانب الجيش بدعوى الرد على نيران المسلحين مئات الاسر للفرار من المدينة في الايام القليلة الماضية.
وتقول اليانا نبعا المتحدثة باسم بعثة الأمم المتحدة في العراق ان اكثر من 14 ألف اسرة -ما لايقل عن 80 ألف شخص - غادرت الفلوجة والرمادي منذ اواخر ديسمبر كانون الأول.
وتابعت أن الرقم لا يشمل عددا كبيرا من النازحين غير مسجلين لدى الحكومة ووكالات الإغاثة او من فروا من الفلوجة منذ يوم الخميس.
وتستمر المفاوضات من اجل انسحاب مسلحي الدولة الإسلامية من الفلوجة سلميا لكن هذه المفاوضات لم تحرز أي نجاح.
وقال مسؤول محلي ومفاوض طلب عدم نشر اسمه "لا نتوقع أن يستجيب مسلحو الدول الإسلامية. جاءوا لبسط سيطرنهم على المدينة .. لا سبيل لاخراجهم بدون قتال."

 

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 10  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   6
  • (1) - Saad saad
    19/01/2014 01:15:16

    ................. يافلوجك انتي اساس مشاكل العراق منذ الفين وخمسة ولحد الان ..انتي اول مدينة عراقية انطلقت منك الفتنة الطائفية في ٢٠٠٥ ولا يهنأ لكي بال حتى تدمرين العراق وانتي دوما مرتع اللارهابين والكجرمين وقطاع الطرق..تبا لكي من مدينة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - احمد الزهيري
    21/01/2014 17:02:45

    انا لا احب الرهاب ولا الجيش



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي: almasalahiq@gmail.com