2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 2426
  • القسم : سياسة

أوباما: "داعش" يهدد استقرار العراق والمنطقة

أوباما: أمريكا لن تستطيع مواجهة "الإرهاب" بمفردها

بغداد/ المسلة: حذر الرئيس الأمريكي باراك اوباما من أن تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" الذي استولى على أجزاء من العراق عبر أعمال عنف، يهدد استقرار الشرق الاوسط وربما يعمل على تحويل المنطقة الى بقعة للارهاب الدولي على المدى المتوسط والبعيد.
وقال اوباما في مقابلة مع محطة سي بي اس الامريكية، تابعته "المسلة" ان التهديد الاكبر الذي يمثله "داعش" هو قدرته على مواصلة زعزعة الاستقرار في العراق واثارة العنف الذي قد يتشر في دول اخرى في المنطقة مثل الاردن وسوريا على المديين المتوسط والطويل، حيث يوجد فراغ يمكن عناصر التنظيم من حشد السلاح والموارد، معربا عن "اعتقاده بان شعوب المنطقة سترفض تنظيم داعش بسبب سلوكه المتطرف والعنيف".
واضاف الرئيس الامريكي ان "تنظيم داعش ما هو إلا مجرد أحد التنظيمات"، مشيرا الى "وجود تنظيمات إرهابية أخرى من بينها تنظيم القاعدة وبوكو حرام".
واكد اوباما ان "الامر اصبح يمثل تحديا دوليا"، مشيرا الى أن "الولايات المتحدة لا تستطيع بمفردها أن تعالج نقاط التوتر في جميع أرجاء الشرق الأوسط"، مشددا على "ضرورة اتباع استراتيجية شراكة مركزة ومستهدفة مع السلطات المحلية من أجل تعزيز الأمن. وذكر أن الشعب العراقي سيرفض تنظيم داعش الذي يهدد حكومة العراق، لكن الجماعة ما زالت تمثل تهديدا متوسطًا وطويل الأمد للولايات المتحدة.
ونوه إلى أن الولايات المتحدة لن تقوم بارسال قوات لغزو مختلف الدول كلما صعدت تلك التنظيمات وانما ستضع استراتيجية مركزة تستهدف تلك الجماعات بالاضافة الى قيام الولايات المتحدة بتدريب قوات الامن والجيش للدول الحليفة لاداء مهامهم.
وتأتي تصريحات أوباما بينما المشرعون الأميركيون وإدارته يحاولون الوصول لأفضل طريقة للتعامل مع التمرد المتنامي في العراق، والذي يأتي بعد سنوات قليلة من انسحاب القوت الأميركية.
وبينما تندلع أعمال العنف الطائفي مرة أخرى في العراق، فإن الرئيس الذي يعارض الحرب في العراق وتعهد بإنهائها يجد أن الوضع الأمني المتدهور يسحب الولايات المتحدة مرة أخرى إلى الصراع.
وأعلن أوباما عن خطط لإرسال 300 فرد من القوات الخاصة للعراق لتدريب جيشها، لكنّه أصر على أن الجيش الأميركي لا يستطيع أن يخمد الصراع بشكل مؤثر إلا في حال سعت الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة إلى مسار شامل لا يقصي الأقلية السنية.
وأدت تلك القضية إلى انقسام في الكونغرس، حيث انتقد بعض النواب أوباما وحذر آخرون من أن إعادة القوات المسلحة إلى العراق يمكن أن تكون الخطوة الأولى نحو جر القوات الأميركية إلى الصراع.


شارك الخبر

  • 0  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •