كتائب حزب الله
2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 8174
  • القسم : سياسة

كتائب حزب الله العراق: نعارض أي تدخل امريكي في العراق

بغداد/ المسلة: حذرت كتائب حزب الله العراق، اليوم الثلاثاء، أمريكا من التدخل في العراق، وفيما بينت أن هدف ذلك هو تقسيم العراق، أكدت انها تقف وبقوة شديدة بوجه اي نوع من انواع التدخل تحت اي مسمى كان.

وقال بيان صحافي للكتائب حصلت "المسلة" على نسخة منه، "بالامس ظهر علينا وزير الخارجية الامريكية جون كيري، ليعلن انه سيقترح على رئيسه تقديم الدعم للعراق ليخرج من ازمته الأمنية، الا اننا نعتقد ان من يقف خلف هذه الازمة هي امريكا وحلفاؤها الاقليمين، لتمكين الجماعات التكفيرية وبقايا البعث المقبور من العبث بجغرافيا العراق وتقسيمه الى مناطق طائفية واثنية، انسجاماً مع مشروع بايدن التقسيمي البغيض".

وأضاف "نحن في الوقت الذي نعلن لشعبنا الكريم بأن رأس الفتنة بات تحت اقدام ابناءكم المجاهدين اما التكفيرين والبعثيين ومن يقف خلفهم فقد حفروا هذه المرة قبورهم بأيديهم في العراق ارض المقدسات"، محذرة "امريكا من التدخل في العراق معتقدين وبشكل جازم ان هدف ذلك انما يكون تقسيم البلاد، وتأمين وجود دام لقواتهم، بعد ان فشلو في تحقيق ذلك خلال سنوات الاحتلال".

وتابع البيان أن "كتائب حزب الله سوف تقف وبقوة شديدة بوجه اي نوع من انواع التدخل تحت اي مسمى كان، انما نعتبره هو وجه اخر من وجوه الاحتلال، وامريكا تعلم جيداً كيف تعامل مجاهدونا مع قواتهم المحتلة، وسيبقبون في تمام الجهوزية للتعامل مع اي قوة امريكية تنوي التدخل في العراق".

وأشار الى أن "ابناء الشعب العراقي يمتلكون الارادة والقدرة على التصدي لأعداء الله في هذا البلد العزيز، انهم اعرف واقدر على معالجة هذه المشاكل والوصول بها الى نهايات قطعاً ستكون لمصلحة شعبنا وبلدنا والمنطقة بإسرها".

وتابع "في الوقت الذي نجدد تحذيرنا لأمريكا من التفكير بدخول العراق، نؤكد لشعبنا العزيز، ان الازمة باتت تحت سيطرة أبنائه، ونهاياتها بدأت تلوح في الافق ان شاء الله، وان تحرير الدجيل - سامراء من جرذان داعش انما هي الخطوة الاولى في معركة عزة العراقيين وسحق التكفيريين".


شارك الخبر

  • 4  
  • 27  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   12
  • (1) - ivan
    6/24/2014 3:01:22 PM

    مثل هذه المواقف وقبلها مواقف مقتدى الصدر وأصحاب نغمة الإحتلال الكافر لم ولن تخدم العراق في أي ظرف , أتساءل هل تستطيع كتائب حزب الله العراق تأمين الغطاء الجوي للبلد أو هل تستطيع سرايا السلام حماية حدود العراق من اي تهديد خارجي سواء كان تهديد دولة جارة أو تهديد تنظيمات إرهابية مثل داعش ، هذا ( النفخ ) سيوصل العراق الى أسوء نتيجة لأننا سنكون منقادين لمئات الميليشيات المتعددة الأحجام والألوان ولن نستطيع بناء جيش (محترم ) ،أعتقد أن الجار العزيز يريد إستنساخ تجربة لبنان في العراق حيث ( المقاومة ) أقوى من الجيش وحيث ( المقاومة ) تمتلك أذرعا أمنية وإستخبارية وإقتصادية لا تستطيع الدولة الإشراف عليها , دولة داخل الدولة والحجة دائما الإحتلال .... عمي الإحتلال الأميركي أشرف من غالبية السياسيين والأحزاب العراقية وأحرص من كل دول الجوار على هذا العراق المسكين وأعتقد ماكو طياح حظ أكثر من اللي عايشينه شنو فائدة السيادة اذا حدود دولة داعش وصلت لابو غريب



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - حبيب الكتائب
    8/8/2014 2:14:25 PM

    السلام عليكم



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •