2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 4063
  • القسم : سياسة

خبراء روس يصلون إلى العراق لمساعدة الجيش على قتال "داعش"

مصادر: العراق طلب تزويده بمقاتلات "سوخوي-25" بسبب تأخر واشنطن في تصدير "أف-16"

بغداد/ المسلة: اعلنت مصادر روسية، عن وصول خبراء روس، اليوم الاثنين، إلى العراق لمساعدة الجيش العراقي، على قتال تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" "داعش"، وإدارة تشغل مقاتلات "سوخوي" التي اشترتها بغداد من موسكو مؤخرا.

ونقلت وكالة أنباء "نوفوستي" الروسية، عن قائد القوت الجوية العراقية، الفريق الاول أنور أمين، قوله "المقاتلات الجديدة سوف تدخل الخدمة خلال 3 أو 4 أيام، وذلك لدعم قواتنا في محاربة مقاتلي داعش".

وكان عضو اللجنة الأمنية العراقية، عباس البياتي، أعلن، امس الأحد، أن العراق تسلم 10 مقاتلات "سوخوي" روسية، وأنها ترابض بالفعل في عدد من المطارات الحربية، متوقعا أنها سوف تحدث نقلة نوعية في عمل القوات الجوية العراقية وستؤدي لرفع قدرات الجيش في قتاله ضد تنظيم "داعش".

من جانب اخر صرّح مصدر دبلوماسي عسكري روسي أن العراق طلب من روسيا تزويده بمقاتلات "سو-25" بسبب تأخر واشنطن في تصدير مقاتلات "أف-16".

وقال المصدر لوكالة "إيتار - تاس" اليوم ان وزارة الدفاع العراقية اضطرت للتوجه بطلب إلى موسكو بسبب ضرورة رفع مستوى الجاهزية القتالية للقوات الجوية العراقية بشكل عاجل.

وأشار المصدر إلى أن مقاتلات "سو-25" ستعوض 18 مقاتلة "أف-16"، دون أن يحدد عدد المقاتلات الروسية التي ستقوم موسكو بتصديرها إلى العراق.


شارك الخبر

  • 23  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   8
  • (1) - مالك
    6/30/2014 6:45:45 PM

    القوات الامريكية تعمدت تدمير معدات الجيش العراقي السابق بما فيها الطائرات المقاتلة التي اخلاها العراق خارج قواعدها وسمحت للبيشمركة بالاستيلاءعلى معدات الجيش ونقل الصالح منها الى الشمال وقسم الى تركيا تحت ذريعة بيعها خردة وصهرها من الافضل للحكومة العراقية تقليص عدد طائرات الـ اف 16 الى 18 بدلا من 36 لان امريكا سف لن تزود العراق بطائرات متطورة من هذه الانواع بالاضافة الى احتمالية ان لا تقوم مستقبلا بقبول صيانتها وتطويرها او حتى تزويدها بالاسلحة المطلوبة تحت ذرائع حقوق الانسان الداعشي وعدم رضا وتخوف دول الجوار من عراق قوي



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •