2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 8502
  • القسم : أمن

مناوشات بين "البيشمركة" و"داعش" تمهّد لحرب على جبهة قتال بطول 400 ميل

يعتقد مراقبون ان طول الجبهات الأمامية الممتدة على أكثر من 400 ميل والمؤهلة لان تكون مسرحا للعمليات العسكرية بين "داعش" وقوات البيشمركة، سيضطر القوات الكردية، الى طلب الدعم من الجيش العراقي والحصول على المزيد من الاسلحة.

بغداد/ المسلة: تتجدّد الاشتباكات بين قوات "البيشمركة" وعناصر عصابات "داعش" الارهابية في عدد من خطوط التماس في حدود الاقليم مع المناطق التي تتواجد فيها عناصر "داعش"، ومنذ الاحد الماضي حصلت عدة مواجهات بين الطرفين في احياء ناحية جلولاء لاسيما في منطقتي "التجنيد" و"الوحدة".

واضاف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه أن "قتلى وجرحى سقطوا في صفوف عناصر داعش".

يأتي ذلك في وقت تشير فيه تقارير الى ان المواجهة الكبيرة بين الطرفين لا مفر منها ما يحتم على البيشمركة التعاون مع قوات الجيش العراقي والتنسيق معها بوجه هجمات افراد "داعش" الذين يعتمدون اسلوب التعرض على القطعات والكر والفر في حربهم والتي تسهل عليهم الهجوم والانسحاب مباشرة تجنبا للخسائر البشرية.

وينظر مراقبون سياسيون الى زيارة رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني الى قطعات البيشمركة الاربعاء الماضي، على انه احد ابرز الاستعدادات للمواجهة مع تنظيم "داعش"، لاسيما وان "داعش" بدأت تصعّد اعلاميا وعسكريا ضد حكومة الاقليم.

وزار رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني مقرات البيشمركة على جبهة القتال غربي نهر دجلة على رأس وفد مؤلف من ضباط قياديين في قوى الجيش و الأمن في كوردستان.

وأشار بارزاني خلال حديثه له بأن الظروف التي تمر بها كوردستان يتوجب على البيشمركة أن تكون دائما في جهوزية تامة.

الى ذلك فان ابرز خطوط التصعيد بين الجانبين هروب عناصر من تنظيم "داعش" إلى حدود الإقليم من الموصل، بحسب تاكيد السلطات الأمنية في إقليم كردستان.

ويبرز محلل عسكري في حديث لـ"المسلة" حجم التوتر في الموقف على حدود الاقليم بالقول ان "الإجراءات الأمنية الاستثنائية لمن يريد الولوج إلى أربيل، و المواجهات المسلحة بين قوات البيشمركة و"داعش"، و هروب عناصر التنظيم الارهابي إلى حدود الإقليم، كلها تعكس اضطرابا في المنطقة يدفع باتجاه المواجهة المسلحة".

ومنذ تموز 2012، شن تنظيم "داعش" هجماته على مواقع تسيطر عليها قوات البيشمركة في أحياء الأكراد من مدينة "تلكيف" الواقعة بين أربيل والموصل، حيث هاجمها إرهابيو "داعش" بآليات عسكرية كانوا قد استولوا عليها من الجيش العراقي والشرطة الاتحادية. وقد جاء هذا الاعتداء إشارةً أخيرة على أن "الهدنة الهشة" بين الطرفين تتداعى بسرعة، وذلك بعد مقتل عشرات الأكراد في الاشتباكات على طول الحدود منذ حزيران.

ويعتقد مراقبون ان طول الجبهات الأمامية الممتدة على أكثر من 400 ميل والمؤهلة لان تكون مسرحا للعمليات العسكرية بين "داعش" وقوات البيشمركة، سيضطر القوات الكردية، الى طلب الدعم من الجيش العراقي والحصول على المزيد من الاسلحة.


شارك الخبر

  • 5  
  • 1  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 9  
    •   12
  • (1) - متابع
    7/31/2014 2:58:31 PM

    المناوشات وتعرض داعش فقط لقوات البيشمركة التي تدين بولائخا الى الأتحاد الوطني ولايوجد اي تعرض أو احتكاك مع البيشمركة التابعة لمسعود البارازاني على العكس يفيد شهود عيان بتنسيق وعلاقات ودية في مناطق الأتصال التي لاتتعدى بغض الأحيان المئة متر بين الطرفين (تفاهمات)



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •