2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 9985
  • القسم : سياسة

المرجع الخراساني لا يؤيد شخصاً بعينه لرئاسة الحكومة ويحث الشعب على اتباع مرجعية النجف

مكتب سماحة آية الله العظمى الخراساني اكد أيضا بان على الشعب العراقي وحكومته اتباع ارشادات المرجعية في النجف الاشرف.

بغداد/ المسلة: نفي مكتب سماحة آية الله العظمى الوحيد الخراساني تأييد سماحة المرجع الديني لشخص بعينه لتولي منصب الحكومة العراقية او تأييده لطرف سياسي دون آخر في اطار العملية السياسية في العراق.

ويأتي النفي هذا بعد انتشار اخبار تفيد بدعم سماحة آية الله العظمى الشيخ الوحيد الخراساني لأطراف سياسية معينة في العراق.

وفيما تابعت "المسلة" خبر النفي عبر عدة قنوات اعلامية بينها موقع "شفقنا"، فان مكتب سماحة آية الله العظمى الخراساني اكد أيضا ان "رأي سماحة المرجع الخراساني هو ان على الشعب العراقي وحكومته اتباع ارشادات المرجعية في النجف الاشرف".

وآية الله حسين الوحيد الخراساني هو مرجع ديني شيعي، مقيم بمدينة قم في إيران، عمل في التدريس في الحوزة العلمية في النجف نحو عشرين عاما، ثم غادرها إلى مدينة مشهد العام 1955. وعُرف عنه دوره المهم في الوعظ والإرشاد وإلقاء المحاضرات، خصوصا في شهر رمضان المبارك. ثم انتقل بعد ذلك إلى مدينة قم، حيث تصدى للتدريس منذ ذلك الحين وحتى يومنا هذا.

وتنطلق بين الحين والاخر شائعات واخبار حول دعم المرجعيات الدينية الرشيدة لهذا الطرف او ذاك، لكنها تؤكد على الدوام عبر بيانات وتصريحات، ان الشعب العراقي هو صاحب الخيار لمن يمثله في الحكومة والبرلمان وتقع على عاتقه حرية اختيار الاصلح.

كما عُرف عن المرجع الديني الاعلى آية الله السيد علي السيستاني، عدم تدخله في شؤون عمل الحكومة والبرلمان، فيما انصب دور المرجعية الدينية الرشيدة على توجيه عموم الشعب والحكومة بما يعزّز الوحدة والانسجام في وقت الازمات بما يحفظ أمن ووحدة البلاد.

وفيما أكدت المرجعية في اكثر من مناسبة بانها لن تتدخل في اختيار حكومة للعراق وتركت حق اختيار اعضاء مجلس النواب للشعب العراقي، كما انها تقف على مسافة واحدة من جميع الكتل السياسية، لكنها تؤكد على ضرورة اختيار مرشح يتمكن من اخراج العراق من ازماته، فان العراقيين يثنون على مواقفها الحاسمة لصالح الشعب ووحدة البلاد حيث تضع "لمساتها" على المشهد السياسي والوطني بصورة عامة بما يساهم في رأب الصدأ بين فئات الشعب العراقي ويعزز من اتحادها في أوقات الازمات الخطيرة، وكان ابرز مواقفها الدعوة الى "الجهاد الكفائي" في 13 يونيو/حزيران الماضي، لكل ابناء الشعب العراقي وليس طائفة معينة بذاتها، لمواجهة خطر التنظيم الارهابي "داعش" بعد اجتياحه الموصل في العاشر من يونيو/حزيران الماضي.


شارك الخبر

  • 10  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   0
  • (1) - غني الغزالي
    7/31/2014 8:59:44 PM

    نعم



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •