2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 1147
  • القسم : سياسة

داعش يطالب سكان نينوى بالانضمام لصفوفه

بغداد/المسلة: أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى  بأن تنظيم "داعش" طالب سكان المحافظة عبر مكبرات الصوت بالتبرع بالدم لجرحاه والانضمام لصفوفه.

وقال المصدر إن "تنظيم داعش طالبسكان نينوى عبر مكبرات الصوت في عدد من المساجد في أحياء متفرقة بالتوجه إلى حمل السلاح والالتحاق بصفوفه".

وأضاف المصدر أن "عناصر التنظيم طالبوا أيضا عبر مكبرات الصوت بواسطة دوريات تجولت في حي الحدباء وسط الموصل بالخروج إلى المستشفيات والتبرع بالدم لجرحاه".

وأشار المصدر إلى أن "هذه الدعوات تأتي بعد الخسائر الكبيرة التي لحقت بتنظيم داعش جراء العمليات العسكرية والضربات الجوية التي ينفذها طيران التحالف الدولي وقوات البيشمركة في مناطق شمال نينوى وفي ناحية القيارة جنوب الموصل".

وكان مصدر محلي في محافظة نينوى أفاد، في (28 تشرين الثاني 2014)، بأن تنظيم "داعش" أخلى جميع المستشفيات الرئيسة في الموصل من المرضى وخصصها لعلاج جرحاه الذين تزايدوا بسبب العمليات العسكرية والهجمات التي تطال مسلحيه.


شارك الخبر

  • 1  
  • 5  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - برهان
    12/3/2014 2:20:53 PM

    قال اللّه تعالى {ومَنْ يقتلْ مؤمنًا مُتَعَمّدً فجزاؤه جهنّمُ خالدًا فيها وغضِبَ اللّه عليه ولَعَنَهُ وأعَدّ له عذابًا عظيمًا} النّساء:93. فقد روى الترمذي والنّسائي أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال”لوْ أنّ أهلَ السّماء وأهلَ الأرض اشتركوا في دَمِ مؤمنِ لأَكَّبَّهُم اللّه في النّار”. وعن ابن ماجه أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم طاف بالكعبة فقال: ”ما أطْيبكِ وأطْيَب ريحكِ، ما أعظمكِ وأعظمَ حُرمتكِ، والّذي نفسي بيده لَحُرمة المؤمن أعظم حرمةً منك، دمهُ ومالُه . ان الله عز وعلا لم يقل في هذه الاية(( و من يقتل مسلم ))وانما قال في كتابه العزيز ((ومن يقتل مؤمنا)) والرسول(ص) يتكلم عن المشتركين في دم المؤمن وليس المسلم فقط .. فما بالك بالقتلة المجرمين الذين لا يفرقون بين المؤمنين ان كانوا مسلمين او مسيحيين او ايزيديين ..او.. اي دين او مذهب اخر,واما من يساعدهم ويطببهم ويتبرع بدمه لانقاذ حياة هؤلاء القتلة المجرمين او يدعمهم او يحتضنهم فهو مشترك معهم في جريمة قتل المؤمن ومخالفا لامر الله ورسوله



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •