2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 1752
  • القسم : سياسة

العبادي يدعو من بروكسل الى قطع تمويل داعش بالبشر والمال ودعم اعمار العراق

بغداد/المسلة: يبحث رئيس الوزراء حيدر العبادي، في العاصمة البلجيكية بروكسل، مع زعماء 60 دولة مشاركة في مؤتمر للتحالف الدولي ضد داعش، السبل الكفيلة بمواجهة الإرهاب في العراق ومنطقة الشرق الأوسط.

ويلتقي العبادي،في اثناء ذلك وزير الخارجية الاميركي جون كيري، بهدف التوافق على "استراتيجية" تتجاوز الضربات الجوية الى الدعم الأكثر تاثيرا للقضاء على التنظيم الإرهابي.

وستكون الاعتبارات العسكرية في صلب المناقشات بين وزراء الخارجية ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وكيري والجنرال الاميركي جون آلن الذي ينسق تحرك التحالف.

لكن موضوعات اخرى ستكون قيد البحث منها الطريقة الافضل لتجفيف مصادر تمويل التنظيم المتطرف والجهود لاحتواء حملته الدعائية على الانترنت، مرورا بالمساعدة الانسانية للاجئين بحسب مسؤول اميركي.

ويعقد الاجتماع وهو الاول على هذا المستوى في مقر الحلف الاطلسي في بروكسل.

وفي الثامن من آب/اغسطس، بدأت الولايات المتحدة ضرباتها ضد مواقع داعش في العراق قبل ان تنضم اليها فرنسا واستراليا وبريطانيا وكندا والدنمارك وبلجيكا وهولندا.

واعلن البنتاغون ان مقاتلات ايرانية شنت اخيرا ضربات ضد التنظيم في شرق العراق.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية جون كيربي لوكالة فرانس برس "لدينا مؤشرات الى انهم (الايرانيون) شنوا غارات جوية بواسطة طائرات فانتوم اف-4 خلال الايام الاخيرة".

وهي المرة الاولى تؤكد فيها واشنطن غارات جوية تشنها طائرات ايرانية على داعش.

ومنذ 23 ايلول/سبتمبر، يشن الاميركيون ضربات على اهداف للتنظيم في سوريا بمشاركة السعودية والامارات العربية المتحدة والاردن والبحرين.

وتتلقى واشنطن المساعدة من عشرات الدول التي تقدم السلاح، وخصوصا للسلطات الكردية في شمال العراق، او على صعيد تقاسم المعلومات الاستخباراتية.

وبفضل هذه الحملة، تمكنت القوات العراقية من وقف تقدم الارهابيين واستعادة بعض المناطق. واتاحت الضربات ايضا الحؤول دون سقوط مدينة عين العرب (كوباني) الكردية السورية على الحدود التركية رغم استمرار حصارها من جانب المقاتلين المتطرفين.

لكن خبراء يرون ان الغارات الجوية لن تنجح في الحاق الهزيمة بالمتطرفين من دون مشاركة اجنبية على الارض، الامر الذي لا تزال الدول الغربية تستبعده ومثلها رئيس الوزراء العراقي.

 

ويسيطر داعش على ثلاث مدن عراقية هي الموصل والفلوجة. وتضم في صفوفها ثلاثين الف مقاتل ثلثهم من الأجانب بحسب فرانس بريس.

وسيناقش الوزراء ايضا قضية المقاتلين الاجانب الذين انضموا الى التنظيم ويمكنهم ان يرتكبوا اعتداءات لدى عودتهم الى بلدانهم الام.

وتعمل واشنطن مع شركائها على تعزيز المراقبة عند الحدود واعداد لائحة سوداء. وسيكون هذا الموضوع الذي يثير قلقا كبيرا في اوروبا محور اجتماع يعقد في مدينة مراكش المغربية في 15 كانون الاول/ديسمبر.

غير ان المسؤول الاميركي شدد اولا على "التصدي لعائدات" داعش، مذكرا بان بيع النفط يدر على الارهابيين يوميا حتى مليوني دولار، علما بان القصف المنهجي للمصافي جعل هذا النشاط اقل ربحية.

وقال المسؤول "نحاول رسم خارطة نظامهم النفطي"، من مواقع استخراج الخام الى الشاحنات الصهاريج التي تعبر الحدود وصولا الى المصارف التي تبيض الاموال ويمكن ان تتعرض ل"عقوبات".

ولفت الى ان للتنظيم عائدات اخرى من الفديات واعمال النهب والاتجار بالبشر وبيع الاثار السورية، مؤكدا ان تجفيف هذه الموارد "يقلص قدرته على تجنيد مقاتلين اجانب وشراء اسلحة والتزود بالعتاد والوقود والغذاء".

لكن اجتماع بروكسل لن يردم الهوة مع تركيا التي ترفض وضع احدى قواعدها في تصرف التحالف او تسليح المقاتلين الاكراد الذين يدافعون عن كوباني.

وينوي العبادي انتهاز فرصة اللقاء لطلب اموال بهدف اعادة اعمار المناطق التي دمرها الهجوم على الارهابيين.

 

 

 


شارك الخبر

  • 3  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •