2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 2914
  • القسم : سياسة

العبادي من الكويت: نواجه عجزا ماليا خطيرا

بغداد/ المسلة: قال رئيس الوزراء حيدر العبادي، الاحد، ان العراق يواجه عجزا ماليا خطيرا، مشيدا بدعم الكويت اللامحدود للعراق في مواجهته لتنظيم داعش.

وأشاد العبادي في تصريح للصحفيين عقب لقائه رئيس مجلس الامة الكويتي مرزوق الغانم "بقرار دولة الكويت ارجاء دفع التعويضات المستحقة على العراق لاسيما في ظل "العجز الخطير الذي تواجهه الموازنة، بسبب الجهد العسكري المبذول في مواجهة الإرهاب".

وأشار الى ان "العراق على اعتاب تحرير كل اراضيه بعد ان حقق تقدما في مواجهة هذا التنظيم الارهابي الذي بدأ مقاتلوه بالانسحاب من مواقع عراقية عدة"، مشيدا بـ"الدعم الكويتي اللامحدود للعراق لمواجهة داعش" مثمنا "وقوف الكويت الى جانب العراق والتحالف الدولي في مواجهة التنظيم".

واضاف العبادي ان "آفاق التعاون مع دولة الكويت في جميع المجالات بلا حدود" مؤكدا ان" نجاح وتطور العراق يحتاجان الى تعاون ودعم دول المنطقة".

وقال "نتطلع الى تفعيل وتعزيز العلاقات بين البلدين"، مؤكدا "حرص البلدين على تجاوز مرحلة النظام البعثي البائد الذي أساء للعلاقات الإيجابية بين الشعبين الشقيقين".

وذكر ان لقاءه مع الغانم تناول تعزيز العلاقات الإيجابية بين البلدين الشقيقين مشيرا الى انه" تم التداول بكافة الملفات ذات الصلة".

واعرب رئيس الوزراء عن "سعادته بلقاء امير الكويت ونظيره الكويتي"، مشيرا الى انه "تم بحث كل الملفات بكل تفصيل ونحن نتوقع كل خير".

كما اعرب العبادي عن ترحيب بلاده بزيارة مرتقبة لرئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم الى بغداد.

وكان العبادي قد وصل صباح اليوم الى الكويت على رأس وفد وزاري في زيارة رسمية تستغرق يوماً واحداً.

يذكر ان وكيل وزارة الخارجية الكويتي خالد الجار الله اعلن في 17 من الشهر الجاري قبول بلاده طلب العراق تأجيل سداد الدفعة الأخيرة من التعويضات المستحقة للكويت بمقتضى قرارات مجلس الامن الدولي والبالغة قيمتها 4.6 مليار دولار.

ووافقت الامم المتحدة الخميس الماضي على طلب العراق تأجيل دفعه مبلغ الدفعة الاخيرة من التعويضات الى الكويت لمدة عام واحد.

ويدفع العراق نسبة خمسة في المئة من عائداته من النفط والغاز الطبيعي لصندوق التعويضات التابع للأمم المتحدة تعويضا عن الخسائر المادية الناجمة عن غزو النظام العراقي للكويت في عام 1990.


شارك الخبر

  • 10  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •