2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 1481
  • القسم : سياسة

العبادي: نهاية داعش ستكون في نينوى

بغداد/ المسلة: اعتبر رئيس الوزراء حيدر العبادي، الاثنين، أن نهاية تنظيم داعش الارهابي ستكون في محافظة نينوى، رافضاً أن يكون الحرس الوطني على اساس قومي او مذهبي.

وقال العبادي في بيان صحافي حصلت "المسلة" على نسخة منه، على هامش لقائه وفداً يضم مجلس محافظة نينوى وممثليها في مجلس النواب، إن "نهاية داعش ستكون في نينوى"، مشيراً الى ان "افضل رد على هذه العصابة الارهابية هو تضافر الجهود والتعاون والابتعاد عن سياسة المحاور والتحريض والتحشيد ضد الآخر التي لاتخدم أحداً".

وشدد العبادي على وجوب "توحيد الجهود وتطهير المحافظة وإدارتها من قبل اهلها"، منتقداً "سياسة التحريض والتحشيد القومي او الطائفي او تحشيد محافظة ضد اخرى او ضد المركز".

وأكد على "الاسراع بعملية تحرير نينوى"، مباركاً "الانتصارات التي تحققت وما انجزته الحكومة خلال المائة يوم".

ودعا العبادي الى "التنافس في سبيل تقديم الخدمات ومواجهة الفساد الذي يعطل جهود تقديم الخدمات ويعرقل الاستثمار"، لافتاً الى ان "اي صراع بهدف احراج الآخر بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، هو صراع عبثي يعطل الدولة ولايخدم المواطن".

واشار العبادي الى "اننا نعيش اليوم حالة وئام سياسي مع البرلمان ورئاسة الجمهورية"، مضيفاً ان "استراتيجية الحكومة هي تسليح ابناء المحافظات المقاتلين الحقيقيين، ويهمنا النوع لا العدد، ونريد مقاتلا يصمد ويهزم العدو، وليس من المناسب ان نسمع ان قوة عسكرية حوصرت او هزمت، فواجب المقاتلين، الصمود حتى التضحية وتحقيق الانتصار".

وبين ان "الجهود الجارية لاعداد مسودة قانون الحرس الوطني التي ستعرض عند اكتمالها، وتشرع كقانون هدفه حماية المحافظات"، معرباً عن رفضه بأن "يكون الحرس الوطني على اساس قومي او مذهبي".

وتابع العبادي "نريد حماية المحافظات وتحقيق الاستقرار والبناء، واننا نعتقد ان وحدة العراق لا تتحقق بالقوة مثلما تتحقق بالاختيار".

وأعرب رئيس الوزراء عن رفضه لـ"الاساءات التي توجه لمقاتلي الحشد الشعبي"، مضيفاً "لايجوز الخلط بين هؤلاء وبين من يستغلون الاوضاع للاعتداء على الاخرين".

واوضح ان "داعش استهدف الجميع الشبك والايزيديين والكرد، وانكشف زيفهم وادعاءاتهم بالدفاع عن سنّة العراق عندما ضربوا مدنهم وقتلوا ابناءهم"، لافتاً الى ان "داعش اساء للاسلام بالدرجة الاولى وجاء بكل مايخالف دين الاسلام الذي هو دين الرحمة والانسانية".


شارك الخبر

  • 6  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •