2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 591
  • القسم : سياسة

الغبان لمجلس بغداد: أسس صحيحة لإدارة الملف الأمني

بغداد/المسلة:أكد وزير الداخلية محمد سالم الغبان، الاثنين، سعيه لوضع أسس صحيحة لإدارة الملف الأمني في العاصمة بغداد، مشيداً بجهود الحشد الشعبي الداعمة للقوات الأمنية، فيما أشار أعضاء بمجلس محافظة بغداد إلى أن الخطوات المتخذة من قبل الغبان فتحت آفاق التواصل مع المجلس لتطوير الأمن في بغداد.

وقالت وزارة الداخلية إن "الغبان استقبل أعضاء مجلس محافظة بغداد وناقش معهم عدداً من القضايا المحورية التي ركزت في مجملها على خلق رؤية مشتركة للارتقاء بالواقع الأمني في العاصمة بغداد".

وأضافت أن "وزير الداخلية أطلع ضيوفه على الإستراتيجية الجديدة للوزارة والتي ركزت على تحقيق الأمن ومكافحة الفساد وفرض هيبة الدولة وسيادة القانون والتأكيد على المهنية في العمل".

وأكد الغبان بحسب البيان، أن "أمن العاصمة هو من أوائل اهتمامات وزارة الداخلية التي تسعى جاهدة إلى وضع أسس صحيحة لإدارة الملف الأمني وصولاً إلى الهدف الأسمى الذي يتجلى في حماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم بسبب الثقل السياسي والاجتماعي والاقتصادي لبغداد العزيزة".

وأشار وزير الداخلية إلى أن "مؤسسات الوزارة تعمل على تحقيق الأمن ومحاربة الجريمة والإرهاب في العاصمة بغداد"، مثنياً على "الجهود الداعمة لذلك وفي مقدمتها جهد أبطال الحشد الشعبي الظهير الساند للقوات الأمنية".

من جهتهم، شكر أعضاء مجلس محافظة بغداد وفقاً للبيان، الغبان على "دوره الواضح للعيان وعلى الإجراءات المتخذة للارتقاء بعمل المؤسسة الأمنية منذ اليوم الأول لتسلمه المنصب"، لافتين إلى أن "ذلك فتح آفاق التواصل والتعاون مع المجلس لتطوير الأمن في بغداد".

وكان وزير الداخلية محمد سالم الغبان عقد في (30 تشرين الثاني 2014)، اجتماعاً امنياً مع وكلاء الوزارة والقيادات الأمنية العليا لمناقشة الخطة الأمنية الخاصة بتسلم وزارته الملف الأمني الداخلي في العاصمة بغداد.

يذكر أن رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي أكد في (11 تشرين الثاني 2014)، أن المرحلة المقبلة ستشهد تولي وزارة الداخلية الملف الأمني في بغداد.


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •