2016/03/10 15:37
  • عدد القراءات 1312
  • القسم : سياسة

العامري ينفي حضانة "السنّة" لداعش والعشائر تطرد أفرادها الارهابيين

الأمين العام لمنظمة بدر يرى أن نزوح السنة من مناطق سكنهم دليل على رفضهم للتنظيم.

بغداد/المسلة: نفى الأمين العام لمنظمة بدر التي تقاتل تنظيم داعش ضمن الحشد الشعبي، هادي العامري، اتهام أبناء السنة بأنه الحاضنة لتنظيم داعش الإرهابي، مؤكدا أنه من الخطأ اعتبار المحيط السني هو "محيط داعشي".

ويؤكد تصريح العامري، اعلان الشيخ مال الله العبيدي شيخ عشيرة العبيد في محافظة الانبار غربي العراق، إنه تبرأ من 100 شخص من عشيرته بايعوا تنظيم داعش الإرهابي لحظة دخولهم إلى المحافظة، فيما توعّد بملاحقتهم والقصاص منهم.

 

واعتبر العامري في مقابلة تلفزيونية، الأربعاء، أن نزوح السنة من مناطق سكناهم دليل على رفضهم للتنظيم، مشيرا إلى أن الوحدة الوطنية الحقيقة تجسدت في معركة صلاح الدين.

وقال العامري، إنه "من الخطأ اعتبار المحيط السني هو محيط داعشي، لأن السنة هم ضحايا داعش"، مشيراً الى أن "هناك، اليوم، مليونين ونصف الى ثلاثة ملايين نازح، ولو كان هؤلاء لديهم علاقات طيبة بداعش ومنسجمين معه لما نزحوا وخرجوا من مناطقهم".

وأضاف العامري، أن "الوحدة الوطنية الحقيقية تجسدت في معركة تحرير صلاح الدين"، مؤكداً "وقوف عشائر العبيد والجبور وشمر مع القوات الأمنية والمتطوعين والحشد الشعبي ضد داعش".

يشار الى أن العديد من العشائر السنية أعلنت حمل السلاح لقتال تنظيم داعش، أبرزها قبيلة الجبور التي حاربت التنظيم في ناحيتي الضلوعية والعلم في صلاح الدين، كما قاتلت عشائر البونمر والكعود وعشائر أخرى في محافظة الأنبار، بحسب مسؤولين أمنيين.

وعلى صعيد الحشد العشائري ضد داعش، اعلن العبيدي،الذي يشغل أيضا منصب مدير ناحية البغدادي ان القوات الامنية تمكنت من قتل أكثر من 30 شخصأ من المتورطين مع التنظيم الإرهابي خلال المعارك الأخيرة في شمالي شرق ناحية البغدادي، وهناك 70 شخصا آخرين من ابناء عشيرة العبيدي يتم البحث من أجل القبض عليهم.

وتوعد العبيدي بملاحقة أبناء عشيرته المنضوين تحت راية داعش في كل مكان من محافظة الأنبار لإلقاء القبض عليهم وتقديمهم إلى المحاكم المختصة لينالوا جزائهم العادل والاقتصاص منهم، بسبب الجرائم التي ارتكبوها من استهدافهم لأبناء الانبار وأبناء العشيرة والقوات الأمنية.


شارك الخبر

  • 11  
  • 2  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •